انهيار مبنى في إسطنبول وإصابة شخصين.. فرق الإنقاذ تبحث عن عالقين

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 سبتمبر 2026 - 23:55بقلم: REYYAN

انهار جزء من مبنى كان يخضع لأعمال الهدم ضمن مشروع للتحول الحضري في منطقة كوتشوك تشكمجة بمدينة إسطنبول، مساء الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026، ما أدى إلى إصابة شخصين من المارة، بينما بدأت فرق الإنقاذ عمليات البحث في موقع الانهيار.

أين وقع انهيار المبنى؟

وقع الحادث في حي إينونو بمنطقة كوتشوك تشكمجة، داخل موقع شيرين سيتيسي، حيث كان المبنى قد أُخلي تمهيداً لهدمه ضمن مشروع للتحول الحضري.

وبحسب المعلومات المتاحة، كانت أعمال الهدم قد بدأت في المبنى، قبل أن ينهار الجزء المتبقي منه بشكل مفاجئ بعد توقف أعمال الهدم.

كم عدد المصابين؟

أسفر الانهيار عن إصابة شخصين كانا يمران بالقرب من المبنى وقت سقوطه. ووصلت فرق الإسعاف إلى المكان، وقدمت لهما الإسعافات الأولية قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

هل يوجد أشخاص تحت الأنقاض؟

بدأت فرق الإطفاء وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) عمليات بحث وتمشيط في موقع الانهيار بعد ورود بلاغ عن احتمال وجود أشخاص تحت الأنقاض.

وتستخدم الفرق المختصة وسائل البحث اللازمة للتأكد من خلو الركام، فيما لم يكن وجود أشخاص عالقين قد تأكد بشكل نهائي في المعلومات الأولية المتاحة.

لماذا انهار المبنى؟

كان المبنى قد أُخلي بالفعل وكان ضمن أعمال الهدم المرتبطة بمشروع للتحول الحضري، فيما انهار الجزء المتبقي منه بشكل مفاجئ. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحدد السبب الفني النهائي للانهيار.

وفرضت الشرطة إجراءات أمنية في محيط الموقع، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والتفتيش، فيما تواصل فرق الطوارئ عملها للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين.

وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، وقع الانهيار في ساعات المساء وتسبب بسقوط أجزاء من المبنى على المنطقة المحيطة، ما أدى إلى حالة من الاستنفار بين فرق الطوارئ في إسطنبول.

المصدر: تركيا عاجل

شارك:

أحدث المقالات

ثماني دول تعارض عقوبات واشنطن على الجنائية الدولية وتحذر من أثرها على موظفيها وعائلاتهم محكمة إسطنبول تقضي بإفلاس شركة مراد جَمْجير وسلجوق أيدمير.. ماذا ينتظر أصولها؟ طقس تركيا في عطلة نهاية الأسبوع: دفء يتجاوز المعدلات وأمطار محلية في هذه المناطق عاجل | نتائج KPSS التركية تصل إلى البرلمان بعد جدل الإجابات.. ترتيب الكتيبات قد يفسر الاختلاف الظاهري