هواتفك القديمة قد تكون كنزاً مدفوناً! تعرّف على الطرازات النادرة التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات

هل تعلم أن الهاتف القديم المتربع في درج منزلك قد يحوّل حياتك ماليًا بين عشية وضحاها؟! تحوّلت هواتف الماضي من مجرد أدوات اتصال إلى قطع فنية نادرة تُدار حولها صفقات بمبالغ خيالية. وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، أصبحت بعض الطرازات القديمة تُباع في المزادات العالمية بأسعار تفوق تكلفتها الأصلية مئات المرات، ما يجعلها استثماراً أكثر جاذبية من الذهب نفسه!
الهواتف الأسطورية التي حوّلت أصحابها إلى أثرياء:
1. موتورولا دايناتاك 8000X (1983): الجوهرة الأولى التي غيّرت تاريخ الاتصالات
بسعر بيع تجاوز 4 آلاف دولار اليوم، يُعتبر هذا الهاتف أول نموذج تجاري محمول في العالم. رغم وزنه الثقيل (1 كغم!) وعدم قدرته على العمل سوى 30 دقيقة، إلا أن ندرته جعلته رمزاً للرفاهية التكنولوجية.
2. آيفون الجيل الأول (2007): القطعة الأكثر طلباً في سوق المقتنيات
هل تصدّق أن هاتفاً مستعملاً يُباع اليوم بـ 2000 دولار؟! هذا ما يحدث مع الآيفون الأول الذي وضع حجر الأساس للهواتف الذكية. أمّا العلب المُغلقة منه فتُباع بمزادات سرية تجاوزت 190 ألف دولار!
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن 80% من هذه الهواتف النادرة اختفت من الأسواق، ما رفع قيمتها السوقية بنسبة 300% خلال 5 سنوات فقط.
3. نوكيا 8110 (1996): هاتف “المصفوفة” الذي حوّل الخيال العلمي إلى واقع
اشتهر بظهوره في فيلم “الماتريكس”، وأصبح أيقونة بفضل تصميمه المنزلق الشبيه بموزة! اليوم، يُقدّم الهواة 500 دولار للحصول على نسخة بحالة جيدة.

لماذا تُسابق الزمن لفحص أدراج منزلك؟
– الندرة: بعض الطرازات مثل نوكيا 7700 (2003) لم يُنتج سوى 20 وحدة عالمياً، وتُقدّر قيمتها اليوم بـ 2500 دولار.
– القيمة التاريخية: هواتف مثل موتورولا ستارتاك 130 (1996) تمثّل نقطة تحوّل في تصميم الأجهزة القابلة للطي.
– الحنين إلى الماضي: 67% من المشترين حسب دراسات حديثة يبحثون عن قطع تذكّرهم بذكريات شبابهم.
أخيرا، قبل أن تتخلّص من هاتفك العتيق، تأكّد من طرازه! فكما تحوّلت هواتف من “خردة” إلى كنوز، قد تكون قطعتك التالفة بوابة ثروة لم تكن تحلم بها. ابحث عن الرموز السرية في أجهزتك القديمة، أو استشر خبيراً… فالتاريخ التكنولوجي يحمل مفاجآت لا تُقدّر بثمن!
المصدر: تركيا عاجل