فرصة عمل 60 ألف ليرة تركية.. أزمة الرعاة شرق تركيا تتفاقم!

فرصة عمل 60 ألف ليرة تركية.. أزمة في العثور على رعاة بأرزينجان والقرويون يتولون المهمة بأنفسهم!

يواجه مربو الماشية في ولاية أرزينجان التركية أزمة حقيقية في العثور على رعاة لأبقارهم، رغم عرض رواتب شهرية مغرية تصل إلى 60 ألف ليرة تركية. وعلى الرغم من هذا العرض السخي، لم يتمكن المزارعون من العثور على راعٍ، مما أجبرهم على تبني نظام تناوب لرعي ماشيتهم بأنفسهم، حيث يتم إخراج 200 بقرة للرعي بشكل دوري بين القرويين.

مهنة الرعي تندثر رغم الرواتب المرتفعة!

بحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، نقلاً عن الإعلام التركي، فإن مهنة الرعي تواجه خطر الاندثار، إذ بات العثور على راعٍ حتى مقابل 60 ألف ليرة تركية شهريًا أمرًا بالغ الصعوبة، ما دفع المزارعين إلى البحث عن حلول بديلة لضمان رعاية مواشيهم.

نظام تناوب بين القرويين لتعويض نقص الرعاة

أمام العجز في العثور على رعاة محترفين، لجأ سكان قرى منطقة ترجان في أرزينجان إلى نظام التناوب، حيث يقوم المزارعون أنفسهم بأخذ دورهم في إخراج المواشي إلى المراعي. ووفق هذا النظام، فإن الشخص الذي يمتلك بقرتين يتولى الرعي ليوم واحد، بينما من يملك أربع بقرات يتكفل بالرعي لمدة يومين، وهكذا حتى يتم توزيع المهام بالتساوي بين الجميع.

فرصة عمل 60 ألف ليرة تركية.. أزمة الرعاة شرق تركيا تتفاقم!
فرصة عمل 60 ألف ليرة تركية.. أزمة الرعاة شرق تركيا تتفاقم!

“لم نجد راعياً رغم عرض 60 ألف ليرة كراتب شهري”

يقول شيناسي جيلان، أحد القرويين الذين جاء دورهم في الرعي: “نحن الآن نقوم برعي الأبقار بأنفسنا، لا يوجد من يقبل بالعمل كراعٍ. قمنا بعرض 60 ألف ليرة تركية كراتب شهري، ومع ذلك لم نجد أحدًا مستعدًا للقيام بهذه الوظيفة”.

“في الماضي، كان الناس يتوسلون للعمل كراعٍ”

أما المواطن عاصم غينش، فقد أوضح أن أزمة نقص الرعاة بدأت منذ عام 2010، مضيفًا: “في الماضي، كان الناس يطلبون العمل كراعٍ أو حارس، ولكن الآن لا أحد يرغب في القيام بهذه المهنة، رغم أن الرواتب المعروضة مرتفعة جدًا. سابقًا، كان الرعي يتم مقابل كيس ونصف من القمح، أما الآن فلا أحد يوافق على العمل حتى لو تم عرض رواتب مغرية”.

المصدر: تركيا عاجل