توقع لافت من خبير الذهب الشهير إسلام مميش… هل يصل الذهب إلى 6,000 دولار؟

توقع لافت من الخبير إسلام مميش… هل يصل الذهب إلى 6,000 دولار؟
أدلى المحلل المالي إسلام مميش بتصريحات لافتة خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، قيّم فيها تأثير التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق العالمية.
وأوضح أن التحركات السعرية الحادة التي شهدتها الأسواق مؤخرًا لا تعكس اتجاهًا صحيًا بقدر ما تحمل طابع “سوق مضاربات”، محذرًا المستثمرين من ضرورة توخي الحذر خاصة حتى شهر يونيو/حزيران المقبل.
وأشار مميش إلى اللقاءات التي جرت في جنيف بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مؤكدًا أن الأخبار المتداولة في الأسواق وكأن اتفاقًا قد تحقق لا تعكس الواقع الفعلي، وأن العناوين الجيوسياسية تتسبب بتقلبات آنية وعنيفة في التسعير، ما يستدعي الحذر في متابعة الأخبار واتخاذ القرارات الاستثمارية.
سيناريو ارتفاع النفط إلى 80 دولارًا
ولفت إلى أن أسعار النفط تتحرك حاليًا فوق مستوى 70 دولارًا، موضحًا وجود احتمالين في سوق الطاقة:
في حال وقوع تدخل عسكري، قد ترتفع الأسعار إلى حدود 80 دولارًا.
أما إذا لم يحدث تدخل، فقد تبقى الأسعار ضمن نطاق محدود نسبيًا.
توقعات صعود طويلة الأجل للذهب والفضة
وأكد مميش أن المعادن الثمينة ما تزال تمتلك إمكانات صعودية على المدى الطويل، مشيرًا إلى إمكانية وصول الذهب إلى 6,000 دولار للأونصة، والفضة إلى 90 دولارًا، لكن هذا الارتفاع – بحسب رأيه – لن يحدث بسرعة، بل عبر مسار زمني تدريجي.
“التوتر قد يتصاعد تدريجيًا”
وأوضح أن أي مسار عسكري محتمل لن يحدث دفعة واحدة، بل قد يبدأ بخطوات محدودة ومنخفضة الحدة قبل أن يتوسع، ما يعني أن التوتر الجيوسياسي قد يرتفع على مراحل.
توازنات القوى العالمية والمصالح الاقتصادية
ويرى مميش أن قطاعات الدفاع والطاقة تلعب دورًا حاسمًا في النظام العالمي، مؤكدًا أن أسعار الفائدة والنفط والإنفاق العسكري تبقى عوامل مؤثرة دائمًا في الدورات الاقتصادية، وأن الأزمات الجيوسياسية قد تستمر في مناطق مختلفة من العالم، وهو ما يجب أن يضعه المستثمرون في حساباتهم.
2026… عام الحماية لا تحقيق الأرباح
وبحسب تقديره، لن يكون عام 2026 عامًا لتحقيق مكاسب استثمارية كبيرة، بل عامًا للحفاظ على الأصول وإدارة المخاطر، خاصة بالنسبة لصغار المستثمرين.
وأضاف أن التوترات العالمية قد تستمر حتى يونيو، متوقعًا أن يشهد النصف الثاني من العام أجواءً أكثر هدوءًا وقابلية للتنبؤ، قائلاً إن المرحلة الأولى تتطلب “حماية رأس المال”، بينما يمكن الاستعداد لفرص أفضل بعد منتصف العام.