سيناريوهات الحرب تُشعل الذهب! أسعار الذهب تستعد لارتفاع كبير… وهذه فرصة للشراء الآن

سيناريوهات الحرب تُشعل الذهب! الأسعار مرشّحة للارتفاع… وهذه فرصة للشراء الآن
بينما تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى الذهب، قال الخبير الاقتصادي محمد بيرام إن المخاطر الجيوسياسية وأزمة الطاقة تدعمان ارتفاع المعدن النفيس، مشيرًا إلى أن المستويات الحالية تمثل فرصة شراء قوية. وأضاف:
“مع كل ارتفاع في سعر نفط برنت نضطر إلى تعديل حسابات التضخم، وهذا ينعكس تلقائيًا على زيادة سعر الذهب باعتباره الملاذ الآمن.”
وفي وقت يتواصل فيه الجدل حول اتجاه الذهب في الأسواق، قدّم بيرام تحليلًا لافتًا، إذ أكد خلال مشاركته في بث مباشر أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة قد يغيّر موازين القوى حتى مع أي تدخل محدود.
وأوضح قائلًا:
“الأسطول الأمريكي قام بأكبر حشد عسكري في تاريخه تجاه إيران. وفي الوقت الحالي أرسل طائراته وسفنه ووسائطه الجوية إلى إسبانيا ودول أخرى، خصوصًا إلى مراكزه هناك. حتى تدخل صغير يبدو الآن شبه مؤكد، وقد يغيّر المعادلة.”
مستويات 7000 تُعد فرصة للشراء
وردًا على تساؤلات المستثمرين حول توقيت الدخول إلى السوق، أشار بيرام إلى أن الأرقام الحالية تمثل نافذة فرص حقيقية.
وأكد أن المرحلة الحالية هي فترة “الشراء والاحتفاظ” بالنسبة للذهب والبورصة، مضيفًا:
“الذهب الآن عند مستويات متدنية، ومستويات الـ7000، أي نحو 5000 دولار، ما زالت توفّر فرصة شراء. من يريد الاستثمار يمكنه الاستفادة من هذه المستويات سواء للتداول بيعًا وشراءً، أو للاحتفاظ لمدة 12 شهرًا. المؤشرات حاليًا تدعم استراتيجية الشراء والانتظار لكل من الذهب والبورصة.”
أزمة النفط ودوامة التضخم
وشدد بيرام على أن العامل الأساسي الذي سيدفع أسعار الذهب إلى الأعلى هو ارتفاع تكاليف الطاقة وما يرافقه من زيادة في التضخم، محذرًا من تداعيات الأوضاع في مضيق هرمز.
وأوضح أن صعود نفط برنت سيغذي ارتفاع الذهب بشكل مباشر، مضيفًا:
“هناك احتمال أن تُقدم إيران على إغلاق مضيق هرمز بشكل جزئي، وهذا دفع نفط برنت من مستويات نحو 65 دولارًا إلى ما فوق 70 دولارًا. أي ناقلة نفط لن تتمكن من عبور المضيق سترفع الأسعار حتمًا، وستربك حسابات التضخم. ومع كل ارتفاع في برنت نضطر لتعديل توقعات التضخم، وهذا سيؤدي تلقائيًا إلى زيادة سعر الذهب.”
الخلاصة: التوترات الجيوسياسية وأزمة الطاقة مرشحتان لأن تكونا المحرك الأساسي لارتفاع الذهب خلال الفترة المقبلة، ما يجعل المستويات الحالية محط اهتمام المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.