تحذير من يوم غد “الاثنين الأسود”: أسعار الذهب نحو قمة تاريخية جديدة!

مع اندلاع الصراع المباشر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تتجه أنظار المستثمرين عالمياً نحو افتتاح الأسواق يوم الاثنين. وفي تصريحات مدوية، أطلق المحلل المالي التركي الشهير إسلام ميميش تحذيرات جادة حول مستقبل المعدن الأصفر، واصفاً الأرقام القادمة بأنها “الأعلى في تاريخ الجمهورية”.

توقعات سعر أونصة الذهب عالمياً

أوضح إسلام ميميش أن الذهب “يعشق الأجواء الضبابية”، سواء كانت حروباً أو تضخماً. وأشار إلى أن الأونصة التي أغلقت عند مستوى 5,280 دولار، تمتلك الآن مساراً صاعداً يستهدف مستويات قياسية:

  • الأهداف القريبة: يتوقع ميميش تحرك الأونصة نحو نطاق 5,400 – 5,600 دولار.
  • التوقعات النصف سنوية: بغض النظر عن تطورات الحرب، كانت التوقعات تشير إلى وصول الأونصة لـ 6,000 دولار قبل نهاية النصف الأول من العام، وهو ما يراه المحلل “أمراً غير مفاجئ” في ظل الظروف الحالية.

غرام الذهب في تركيا: هل نصل إلى 10,000 ليرة؟

يرى ميميش أن الذهب الفيزيائي (الملموس) في الأسواق الحرة سيشهد قفزة كبيرة مع بداية الأسبوع، مدعوماً بارتفاع الأونصة عالمياً.

مستويات الدعم والمقاومة التي يجب مراقبتها:

  1. الافتتاح المتوقع: فوق مستوى 8,000 ليرة.
  2. المستويات المستهدفة: التوقعات تشير إلى ملامسة 8,500 – 8,550 ليرة للغرام الواحد.
  3. الهدف الأكبر: يركز المحلل على رقم 10,000 ليرة لغرام الذهب بحلول منتصف عام 2026.

رقم قياسي تاريخي: “بما أن الحد الأقصى الذي شهده شهر يناير كان 8,057 ليرة، فإن الحرب الحالية ستدفعنا حتماً لتسجيل أعلى مستوى في تاريخ الجمهورية التركية.” — إسلام ميميش


استراتيجية التعامل مع الذهب: هل هو وقت البيع أم الشراء؟

قدم ميميش نصيحة استراتيجية للمواطنين والمستثمرين بناءً على احتياجاتهم المالية:

متى يكون الارتفاع فرصة للبيع؟

إذا حدثت انفراجة دبلوماسية أو بدأت أخبار المفاوضات في الظهور، قد تهدأ الأسواق قليلاً. في هذه الحالة، يرى ميميش أن الارتفاع الحالي قد يكون “فرصة خروج” لمن يحتاجون لتسييل مدخراتهم من أجل شراء عقار أو سيارة.

نصيحة لمن لا يحتاج للسيولة (Cash)

أكد المحلل بوضوح: “من لا يحتاج إلى نقد عاجل، عليه الحفاظ على ما يملكه من معادن”. فالاضطرابات الحالية تجعل الارتفاع في أسعار النفط، الذهب، والفضة أمراً لا مفر منه.


تفجير “الفقاعة السعرية” والاستراتيجية القادمة

ذكّر ميميش بما حدث في الأشهر الماضية، حيث كانت هناك “أسعار فقاعية” وصلت بالأونصة إلى 5,600 دولار دون سبب حقيقي، وتم تفجير تلك الفقاعة في 29 يناير مما أدى لتراجع حاد بقيمة 1,200 دولار. أما الآن، فالاستراتيجية تختلف؛ حيث يتم رفع الأونصة “عن عمد وبشكل مدروس” نحو مستويات الـ 6,000 دولار.