عاجل: طهران ترد على “الاستفزازات الإسرائيلية” في لبنان

في تطور دراماتيكي يهدد بانهيار الهدنة الهشة، أعلنت إيران عن وقف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وذلك رداً على التصعيد الإسرائيلي العنيف والمستمر ضد الأراضي اللبنانية. وأكدت طهران أن استمرار الهجمات على لبنان أو إيران سيعني استمرار العمليات العسكرية ضد إسرائيل ومصالح حلفائها في المنطقة.


مضيق هرمز: من “الإذن بالعبور” إلى الإغلاق الكامل

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة “فارس” شبه الرسمية المقربة من الحرس الثوري، أن الممر الملاحي الأكثر أهمية في العالم تم إغلاقه مجدداً أمام حركة ناقلات النفط.

ويأتي هذا القرار بعد ساعات قليلة من انفراجة مؤقتة شهدت عبور ناقلتين للنفط “بإذن إيراني” عقب الإعلان عن الهدنة مع الولايات المتحدة. إلا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير دفع طهران إلى سحب هذا الإذن وتعليق الملاحة، مما يضع إمدادات الطاقة العالمية في مهب الريح.


تحذير إيراني شديد اللهجة: “الحرب ستستمر”

وجهت طهران تحذيراً مباشراً لتل أبيب، مفاده أن معادلة الهدنة مرتبطة بوقف شامل للأعمال العدائية. وأوضحت المصادر الإيرانية أن:

“أي اعتداء مستمر على لبنان أو استهداف للداخل الإيراني سيقابله رد حاسم يطال دول المنطقة المنخرطة في الصراع والعمق الإسرائيلي.”


عدوان إسرائيلي “غير مسبوق” على لبنان

وصف مراقبون عسكريون الهجمات الجوية التي شنتها إسرائيل اليوم على لبنان بأنها الأعنف منذ بدء المواجهات بين (أمريكا-إسرائيل) وإيران في فبراير الماضي.

تفاصيل الهجوم الجوي:

  • القوة المشاركة: 50 طائرة حربية إسرائيلية.
  • الكثافة النيرانية: إلقاء 160 قنبلة خلال 10 دقائق فقط.
  • الأهداف: استهداف 100 موقع في مختلف المناطق اللبنانية.

الوضع الإنساني: “كارثة” تحت الأنقاض

أعلن وزير الصحة اللبناني، راكان ناصر الدين، أن الغارات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع. من جانبه، وصف الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، الوضع بأنه “كارثي”، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات هائلة في انتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني التي انهارت بالكامل في عدة مناطق.


تداعيات الأزمة على الأسواق (أبريل 2026):

يُتوقع أن يؤدي إغلاق مضيق هرمز مجدداً إلى قفزة جنونية في أسعار النفط، متجاوزة مستويات المقاومة الحرجة التي تحدث عنها الخبراء مؤخراً، مما قد يدفع برميل برنت نحو حاجز الـ 150-200 دولار إذا استمر الانسداد الملاحي.