قنابل موقوتة في سيارتك.. 3 أشياء شائعة قد تنفجر بسبب “الحر الشديد”!

مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتحول المركبات المغلقة والمصطفة تحت أشعة الشمس المباشرة إلى ما يشبه “الأفران الحرارية” الدفيئة، مما يشكل خطرًا حقيقيًا غير مرئي لكثير من السائقين.

في هذا السياق، وجهت إدارة الإطفاء في بلدية قيصري الكبرى تحذيرًا شديد اللهجة للمواطنين، مؤكدة أن بعض الأغراض اليومية البسيطة التي نتركها داخل السيارات قد تتحول فجأة إلى مسببات لاندلاع حرائق كارثية يصعب السيطرة عليها.

الثلاثي الأخطر: مواد شائعة تهدد بـ “الانفجار”

أوضحت الإدارة أن هناك 3 مواد نعتاد على تركها داخل مقصورة السيارة، لكنها تمثل التهديد الأكبر عند تعرضها للحرارة المرتفعة:

  • ولاعات الغاز: صغر حجمها يخفي خطورة غازها المضغوط الذي يتمدد سريعاً مع الحرارة حتى ينفجر.
  • عبوات مزيلات العرق (المرشات المضغوطة): تحتوي على غازات قابلة للاشتعال، وتتأثر بشكل مباشر ومباشر بالضغط الحراري.
  • بطاريات الشحن المحمولة (Power Banks): تحتوي على خلايا ليتيوم قد تتلف، تتضخم، ومن ثم تنفجر محدثة قسماً كبيراً من النيران.

احذر “تأثير العدسة”: نبهت إدارة الإطفاء إلى أمر يغفل عنه الكثيرون؛ وهو أن نوافذ السيارات المغلقة قد تعمل كعدسات مكبرة، تقوم بتركيز أشعة الشمس وتسليطها بقوة على المقاعد أو الأغراض الداخلية، مما يضاعف من خطر الاشتعال الفوري.

نداء عاجل: الأطفال والحيوانات الأليفة في خطر دائم

لم يقتصر التحذير على المواد الجامدة فحسب، بل سلطت الإدارة الضوء على سلوك كارثي مستمر؛ وهو ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل المركبات أثناء الذهاب للتسوق أو قضاء الحاجيات السريعة.

إن نقص التهوية والارتفاع المتسارع والجنوني للحرارة داخل السيارة المغلقة يحولها إلى فخ قاتل خلال دقائق معدودة.

نصيحة المسؤول: لا تستهن بالظروف

وفي تصريح حازم، أكد محمد زين الدين بغداد، رئيس إدارة الإطفاء في بلدية قيصري الكبرى، أن هذه السلوكيات والممارسات الخاطئة تشكل تهديدًا مباشرًا وصريحًا على حياة المواطنين وممتلكاتهم.

ودعا “بغداد” جميع السائقين إلى ضرورة تفقد سياراتهم قبل مغادرتها، وعدم ترك أي مواد قابلة للاشتعال أو التفاعل مع الحرارة داخلها، مهما كانت الظروف أو المدة المتوقعة للغياب عن المركبة.