بضغطة زر واحدة يتم إفراغ حساباتك البنكية.. رسائل احتيالية تصل هواتف المواطنين (صور)

قالت وسائل الإعلام التركية اليوم إن المحتالين بدأوا باستغلال شهر رمضان المبارك لتنفيذ أساليب احتيال جديدة تستهدف الحسابات البنكية للمواطنين، عبر رسائل نصية وروابط مزيفة تدّعي تقديم مساعدات إنسانية أو توزيع “سلال رمضان”، في حين أن الهدف الحقيقي هو سرقة الأموال والبيانات المالية.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، حذّر مختصون قانونيون من تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تُنفذ من خلال روابط يتم إرسالها عبر الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يلجأ المحتالون إلى استغلال مشاعر التكافل والتبرع التي تزداد خلال شهر رمضان للإيقاع بالضحايا.

وأكد المحامي بلغهان أوزجيفتشي أن هذه الرسائل الاحتيالية تستهدف بشكل مباشر الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان، موضحًا أن المحتالين يرسلون روابط بحجة تقديم مساعدات للعائلات المحتاجة، وعند النقر عليها يتمكنون من الوصول إلى الهاتف والبيانات المصرفية، ما يؤدي إلى تفريغ الحسابات خلال ثوانٍ.
وأشار إلى أن أساليب الاحتيال عبر الروابط تتجدد باستمرار، إلا أن ما يُعرف بـ“فخ رمضان” أصبح من أكثر الطرق استخدامًا حاليًا، حيث يستغل المحتالون القيم الدينية والإنسانية للمجتمع لإقناع الضحايا بالتفاعل مع الرسائل دون تدقيق.
وأوضح قانونيون أن قانون جمع التبرعات رقم 2860 ينصّ بوضوح على أنه لا يحق لأي شخص أو جهة جمع الأموال أو طلب التبرعات دون الحصول على إذن رسمي من الولاية أو القائمقامية، ما يعني أن معظم الرسائل التي تطلب تحويل الأموال أو الضغط على روابط هي محاولات احتيال.
وأضاف أوزجيفتشي أن بعض الأشخاص الذين تورطوا سابقًا في جرائم احتيال باتوا يستغلون شهر رمضان لإرسال رسائل تطلب مساعدات نقدية أو غذائية، مستهدفين بذلك مدخرات المواطنين، محذرًا من أن الضغط على هذه الروابط قد يؤدي إلى خسارة جميع الأموال التي جرى ادخارها.
وشدد على ضرورة عدم النقر على أي رابط مجهول المصدر، مع أهمية توعية الآخرين بمثل هذه الأساليب، مؤكدًا أن من يرغب في تقديم المساعدة يجب أن يقوم بذلك عبر الجهات الرسمية أو بعد الاستفسار منها، أو إيصال الدعم بشكل مباشر وشخصي إلى العائلات المحتاجة لضمان وصول التبرعات بأمان.
المصدر: تركيا عاجل