“لا تبيعوا ذهبكم!”.. إسلام ميميش يكشف عن السعر الصادم لغرام الذهب القادم

في ظل الموجة العنيفة من التقلبات التي تضرب الأسواق المالية، أدلى خبير الأسواق المالية التركي الشهير إسلام ميميش بتصريحات هامة تتعلق بمستقبل الاستثمار في الذهب والعقارات. وأكد ميميش أن التراجعات الحالية لا تمثل مخاطرة، بل هي فرصة ذهبية للمستثمر الذكي.
الذهب لا يزال “رخيصاً” رغم التوترات
أوضح ميميش أنه في ظل وصول المخاطر الجيوسياسية وعمليات التلاعب في الأسواق إلى ذروتها، فإن أسعار الذهب (سواء العالمي أو المحلي) لا تزال دون قيمتها الحقيقية، قائلاً:
“سأستمر في مراقبة نطاق 4100 – 4650 دولار للأونصة. عند هذه المستويات، لا يزال الذهب في نظري رخيصاً. أرى في كل تراجع فرصة شراء قوية.”
أما بالنسبة للذهب المحلي، فقد أكد ميميش أن توقعاته بوصول غرام الذهب إلى 10,000 ليرة تركية لا تزال قائمة، مشدداً على أنه لا يوجد سبب يدفع المستثمرين حالياً للبيع.
أزمة الذهب الفيزيائي والمصنعية
حذر ميميش من صعوبة العثور على الذهب الخام (الفيزيائي) في الأسواق، مشيراً إلى أن المتوفر حالياً من ليرات الذهب (جمهوريت، ربع ليرة) يُباع بـ مصنعية مرتفعة جداً، وأضاف:
- ستبقى فروقات المصنعية مرتفعة حتى تستقر الأسواق.
- الذهب الفيزيائي الذي تمتلكونه “كنز” فحافظوا عليه.
- قريباً سيكون من الصعب العثور على ذهب “رخيص” بسبب زيادة تكاليف التصنيع والندرة.
صدمة عقارات دبي: هل بدأت موجة الهروب؟
فجر ميميش مفاجأة تتعلق بسوق العقارات في دبي، مشيراً إلى قرار دولة الإمارات بفرض قيود على دخول وخروج المواطنين الإيرانيين، مما أشعل موجة بيع ذعرية:
- انهيار الأسعار: بدأ الإيرانيون سباقاً لبيع منازلهم في دبي بأسعار رخيصة وبشكل عاجل، مما أدى لتراجع الأسعار بنسبة تصل إلى 35%.
- قلق المستثمر التركي: يتساءل المستثمرون الأتراك الذين استثمروا أكثر من مليار دولار في عقارات دبي عام 2025: “هل جاء دورنا؟ هل اتخذنا قراراً خاطئاً؟”.
هل تعود البوصلة نحو تركيا؟
توقع ميميش أن يشهد الربع الأخير من العام تحولات كبرى:
- توجه الاستثمارات لتركيا: من المرجح أن يوجه المستثمرون الإيرانيون الأثرياء بوصلتهم نحو تركيا.
- موجة هجرة واستثمار: قد تشهد تركيا موجة جديدة من المستثمرين الباحثين عن الجنسية التركية (عبر شرط الـ 400 ألف دولار).
رسالة عاجلة للمغتربين في أوروبا
وجه إسلام ميميش نداءً خاصاً للأتراك والمستثمرين المقيمين في أوروبا (خاصة ألمانيا):
“أدعوكم لإعادة التفكير في الاستثمار في الخارج. أوروبا قد تواجه أياماً صعبة مالياً. العالم يتغير، والسؤال الأهم الآن هو: ما مدى أمان مدخراتكم هناك؟“
ونصح المغتربين ببدء تحويل مدخراتهم إلى تركيا وتأسيس حياة جديدة أو استثمارات آمنة في وطنهم، مؤكداً أن النظام المالي الأوروبي قد يدخل في نفق مظلم يتطلب قرارات صعبة.