استنفار أمني في تركيا: عقب هجوم “ليفنت” الإرهابي.. واعتقال 198 مشتبهاً به

أعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، عن إطلاق عملية أمنية واسعة النطاق شملت 34 ولاية تركية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف نقطة للشرطة في منطقة ليفنت (Levent) بمدينة إسطنبول. وأكد الوزير اتخاذ إجراءات قانونية بحق 273 شخصاً، مع توقيف 198 مشتبهاً به حتى الآن.
تفاصيل هجوم ليفنت: تحييد 3 إرهابيين أمام “يابي كريدي بلازا”
تعود تفاصيل الحادثة إلى يوم أمس في منطقة بشيكتاش بإسطنبول، وتحديداً أمام مجمع “يابي كريدي بلازا” القريب من القنصلية الإسرائيلية. حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الشرطة وثلاثة إرهابيين تبين انتماؤهم لتنظيم “داعش”.
نتائج المواجهة الميدانية:
- تحييد الإرهابيين: قتلت قوات الأمن الإرهابيين الثلاثة في موقع الحادث.
- إصابات الشرطة: تعرض اثنان من رجال الشرطة لإصابات طفيفة خلال الاشتباك.
- الاعتقالات الأولية: تم توقيف 11 شخصاً في الساعات الأولى التي تلت الهجوم لصلتهم بالمنفذين.
عملية أمنية كبرى تشمل 34 ولاية تركية
بناءً على تحقيقات النيابة العامة، شنت السلطات التركية حملة مداهمات متزامنة في عشرات المدن، من أبرزها: (إسطنبول، أنقرة، إزمير، أضنة، أنطاليا، ديار بكر، غازي عنتاب، هاتاي، قونية، وطرابزون وغيرها).
وأوضح الوزير غورليك في بيانه:
“تحت قيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، نواصل نضالنا نحو هدف ‘تركيا خالية من الإرهاب’. لن نتسامح مطلقاً مع التنظيمات الإرهابية، وعملياتنا ضد تنظيم داعش ستستمر بدقة وحزم في إطار سيادة القانون.”
رسائل التضامن والمواساة
اختتم الوزير بيانه بتقديم تمنياته بالشفاء العاجل لرجال الشرطة “الأبطال” الذين أصيبوا أثناء تصديهم للهجوم الإرهابي، مؤكداً أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلاد.
دلالات التوقيت والموقع (تحليل 2026)
يأتي هذا الهجوم في منطقة “ليفنت” التي تعد المركز المالي والتجاري لإسطنبول، وفي توقيت يشهد توترات إقليمية حادة، مما يفسر سرعة وحجم الرد الأمني التركي لضمان عدم تأثر الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.