زلزال في أسواق الذهب: هل انتهى وقت الشراء؟ إسلام ميميش يحدد تاريخ ‘القفزة الكبرى’ وأهدافاً غير مسبوقة للأونصة

في ظل التقلبات الحادة التي تضرب الأسواق العالمية عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، أطل خبير أسواق النقد والذهب التركي الشهير، إسلام ميميش، بتحليل مثير للجدل، واصفاً ما يحدث بأنه “تلاعب ممنهج” ومنبهاً المستثمرين من الانجراف وراء التفاؤل الاصطناعي.

تقلبات النفط: “سرقة علنية” تحت غطاء التلاعب

بدأ ميميش حديثه بتسليط الضوء على حركة أسعار النفط، مشيراً إلى أن الأسواق بدأت أسبوعها بحالة من الذعر رفعت الأسعار إلى 108 دولارات، لتعود وتتراجع إلى 90 دولاراً في غضون أيام.

يقول ميميش: “النفط الذي ارتفع بنسبة 8% يوم الاثنين، فقد 9% من قيمته اليوم. ما نراقبه الآن هو عملية تلاعب وسرقة كبرى لأموال المستثمرين”.

أداء الذهب والعملات: صعود مؤقت أم اتجاه دائم؟

رغم الإيجابية التي تظهر على أداء المعادن النفيسة، إلا أن ميميش يراها “حركات رد فعل” وليست استقراراً حقيقياً. وإليك ملخص الأرقام الحالية:

  • الأونصة عالمياً: وصلت إلى 4,875 دولار.
  • اليورو/ ليرة: تجاوز حاجز 53 ليرة.
  • بورصة إسطنبول (BIST 100): ارتفعت فوق مستوى 14,500 نقطة.

خارطة الطريق: أهداف الذهب والبورصة في حال “الاتفاق”

يربط ميميش التوجه القادم للأسواق بصدور أخبار عن اتفاق أو وقف دائم لإطلاق النار. وفي حال حدوث ذلك، حدد الأهداف التالية:

  1. الذهب (الأونصة): استهداف مستويات 5,100 – 5,200 دولار.
  2. بورصة إسطنبول: القفز نحو مستوى 16,000 نقطة.
  3. اليورو/ دولار: استهداف مستوى 1.21.

توقعات الذهب لعام 2026: “الأرقام المكونة من 5 خانات”

لم يتخلَّ ميميش عن تفاؤله طويل الأمد رغم التقلبات، مؤكداً أن استراتيجيته لعام 2026 تعتمد على النفس الطويل:

  • جرام الذهب: يتوقع وصوله إلى 7,000 – 7,500 ليرة في حال الاتفاق، وتجاوز 8,000 ليرة في الصيف.
  • نهاية العام: لا يزال هدف وصول جرام الذهب إلى رقم مكون من 5 خانات (10,000 ليرة فأكثر) قائماً على الطاولة.
  • الأونصة عالمياً: الهدف الاستراتيجي يقع بين 5,880 – 6,000 دولار.

نصيحة للمستثمرين: الثقافة المالية هي النجاة

حذر ميميش من الانسياق وراء العواطف، مؤكداً أن عام 2026 يتطلب “ثقافة مالية عالية” و”حالة نفسية قوية”. وأضاف: “إذا كنت تحزن عندما ينخفض السعر وتفرح عندما يرتفع بمقدار 1,000 ليرة، فأنت ترتكب خطأً جسيماً. هذه الأصول هي مدخرات للمدى الطويل”.

متى ستحدث “الضربة الذهبية”؟

يختم الخبير إسلام ميميش تحليله بالتأكيد على أن حالة عدم اليقين ستستمر في تفجير أرقام التضخم عالمياً، وأن الأسواق ستشهد ما وصفه بـ “الضربة الذهبية” (Altın Vuruş) قبل نهاية العام الجاري، وهي اللحظة التي ستصل فيها الأسعار إلى ذروتها النهائية.