أسعار الذهب تترقب “مضيق هرمز”: هدوء حذر قبل مفاوضات واشنطن وطهران

دخلت أسعار الذهب في موجة هبوط ملحوظة أمام الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة وقوة مؤشر الدولار الأمريكي. وتتجه أنظار الأسواق اليوم إلى المباحثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من الترقب لمصير الملاحة في مضيق هرمز مع انتهاء مدة الهدنة المؤقتة.


تحديث أسعار الذهب المباشرة (أبريل 2026)

سجلت الأسواق التحديثات التالية حتى الساعة 16:25 بتوقيت تركيا:

  • سعر الذهب عالمياً (سبوت): تراجع بنسبة 1% ليصل إلى 4770 دولاراً للأونصة.
  • سعر جرام الذهب (تركيا): انخفض بنسبة 0.9% ليسجل 6886 ليرة تركية.
  • الذهب الربع ليرة (Çeyrek): 11,336 ليرة تركية.
  • الليرة الذهبية (Cumhuriyet): 45,280 ليرة تركية.
  • سعر الفضة: تراجع بنسبة 1% ليصل إلى 78.87 دولاراً.

مضيق هرمز: شريان الطاقة الذي يحرك الأسعار

بعد أن قامت إيران برفع الحصار عن مضيق هرمز مؤقتاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، عادت لإغلاقه مجدداً نتيجة عدم تراجع الموقف الأمريكي. هذا الإغلاق أدى لقفزة في أسعار الطاقة، مما خلق ضغطاً تضخمياً قلل من احتمالات قيام البنك المركزي الأمريكي (Fed) بخفض أسعار الفائدة هذا العام، وهو ما أثر سلباً على جاذبية الذهب.


تحليل الخبراء: “السعر عادل ولكن..”

صرح جانداش أتالاي، الرئيس التنفيذي لشركة Yatırımım Trader، بأن الذهب يسعر حالياً احتمالية نشوب صراع جديد بين إيران والولايات المتحدة مع انتهاء الهدنة اليوم.

أبرز ما جاء في تصريح أتالاي: “الذهب يحتاج إلى إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط على نطاق واسع ليستعيد قوته. الهدنة الأخيرة أثبتت لنا أن الذهب قادر على تحقيق مكاسب سريعة بمجرد استقرار الأسواق.”

التجهيز لسيناريو “الهدنة الدائمة”

أشار أتالاي إلى أن بيانات صناديق التحوط والمضاربين في بورصة “كومكس” (Comex) تظهر زيادة في مراكز الشراء بنسبة 7.3% مقارنة بالأسبوع الماضي، مما يعني أن كبار المستثمرين يستعدون عالمياً لسيناريو هدنة دائمة محتملة.


وضع الذهب في السوق التركي: “انفجار الفقاعة”

أكد أتالاي أن الذهب في تركيا اقترب من “سعره العادل” لأول مرة منذ فترة طويلة. فالعلاوة السعرية (Premium) التي كانت تتراوح بين 2500 و3000 دولار للكيلوجرام قد اختفت تماماً.

  • تلاشي الفقاعة: انتهى الفارق السعري المبالغ فيه الذي كان يشهده السوق المحلي التركي.
  • السعر العالمي والمحلي: الذهب في تركيا يُتداول الآن بنفس مستويات السعر العالمي، بل وفي بعض النقاط بمستويات أكثر ميزة.
  • نصيحة للمستثمرين: “قد يبدو السعر مرتفعاً، لكنه ليس ‘أغلى مما ينبغي’. السوق اليوم يوفر أرضية أكثر عقلانية لاتخاذ مراكز استثمارية مقارنة بالأشهر الماضية.”

توقعات المرحلة المقبلة

تظل الأسواق معلقة بكلمة من “إسلام آباد” أو إشارات إيجابية من المسؤولين الإيرانيين بشأن المفاوضات. أي تقدم دبلوماسي قد يعني هبوطاً سريعاً للنفط وصعوداً قوياً للمعادن الثمينة.