صحةمنوعات

فيروس الإيبولا يعود بقوة في أفريقيا.. آلاف الإصابات وحقيقة وجوده في تركيا

يتواصل تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تجاوز الإصابات المؤكدة 4 آلاف حالة، وسط تساؤلات في تركيا حول حقيقة وصول الفيروس إليها.

تتصاعد المخاوف الصحية من تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 4 آلاف حالة، في واحدة من أكبر موجات تفشي المرض المسجلة على الإطلاق.

وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”، فإن التفشي الحالي يرتبط بسلالة Bundibugyo من فيروس الإيبولا، وقد بدأ الإعلان عنه رسمياً في مايو/أيار 2026، بينما تشير البيانات إلى أن الفيروس ربما كان ينتشر قبل الإعلان الرسمي بفترة.

أكثر من 4 آلاف إصابة

وفق أحدث البيانات المنشورة، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 4 آلاف إصابة مؤكدة ونحو 1850 وفاة مرتبطة بالتفشي حتى أحدث تحديث متاح في 7 أغسطس/آب 2026. وبذلك أصبح التفشي الحالي ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا مسجل عالمياً بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.

وتتركز الإصابات في عدة مناطق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما سجلت أوغندا أيضاً حالات مرتبطة بالتفشي الإقليمي. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية في مايو/أيار أن الوضع يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي.

ما هو فيروس الإيبولا؟

الإيبولا مرض فيروسي خطير يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة. وتبدأ أعراضه عادة بشكل مفاجئ، وقد تشمل الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، ثم قد تظهر أعراض مثل القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي واضطرابات وظائف بعض الأعضاء.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فترة الحضانة تتراوح عادة بين يومين و21 يوماً، وأن المصاب لا يكون عادة ناقلاً للعدوى قبل ظهور الأعراض.

كيف ينتقل الإيبولا؟

ينتقل الفيروس بشكل أساسي من خلال الاتصال المباشر بدم أو إفرازات وسوائل جسم شخص مصاب، أو عبر ملامسة أسطح وأدوات ملوثة بهذه السوائل.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العدوى البشرية الأولى قد تحدث بعد التعرض لحيوانات مصابة، بينما يمكن أن ينتشر الفيروس لاحقاً من شخص إلى آخر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم.

هل يوجد الإيبولا في تركيا؟

لا توجد في المصادر الرسمية التركية التي راجعناها معلومات عن تفشٍ للإيبولا داخل تركيا. وتذكر المديرية العامة للصحة العامة التابعة لوزارة الصحة التركية أن حالات الإيبولا لم تُكتشف في تركيا، مع وجود أدلة وإرشادات رسمية للتعامل مع الحالات المشتبه بها.

لذلك، فإن الحديث عن تفشي الإيبولا الحالي لا يعني أن المرض ينتشر داخل تركيا، إذ تتركز الأزمة الصحية الحالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعض المناطق المرتبطة بها في وسط أفريقيا.

هل يوجد لقاح للإيبولا الحالي؟

هناك لقاحات وعلاجات معتمدة لبعض أنواع فيروس الإيبولا، لكن الوضع مختلف بالنسبة إلى السلالة الحالية Bundibugyo. وتوضح منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد ومخصص لهذه السلالة، بينما تتواصل الأبحاث والتجارب على لقاحات وعلاجات محتملة.

لماذا يثير التفشي الحالي القلق؟

يرتبط القلق الدولي بحجم التفشي وسرعة انتشاره والصعوبات التي تواجه عمليات اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين، إضافة إلى الأوضاع الأمنية والإنسانية الصعبة في بعض المناطق المتضررة.

وفي المقابل، تعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها والسلطات المحلية على تعزيز المراقبة الصحية وتتبع الحالات وتطوير وسائل علاج ولقاحات مخصصة للسلالة المنتشرة حالياً.

الأسئلة الشائعة

هل يوجد فيروس الإيبولا في تركيا؟

لا تشير المصادر الرسمية التركية التي تمت مراجعتها إلى وجود تفشٍ للإيبولا داخل تركيا، كما تذكر وزارة الصحة التركية أن حالات الإيبولا لم تُكتشف في البلاد.

أين ينتشر تفشي الإيبولا الحالي؟

يتركز التفشي بشكل أساسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل حالات مرتبطة به في أوغندا.

ما أعراض الإيبولا؟

تشمل الأعراض الأولية الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، وقد تتطور إلى القيء والإسهال وآلام البطن واضطرابات وظائف الأعضاء، بينما لا يكون النزيف موجوداً في جميع الحالات.

هل ينتقل الإيبولا بسهولة بين الأشخاص؟

ينتقل الإيبولا أساساً من خلال الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المواد الملوثة بها، ولا يكون المصاب عادة ناقلاً للعدوى قبل ظهور الأعراض.

هل الإيبولا الحالي هو نفس فيروس التفشيات السابقة؟

التفشي الحالي مرتبط بفيروس Bundibugyo، وهو أحد أنواع فيروس الإيبولا، وتختلف الاستجابة الطبية المتاحة بحسب السلالة.

المصدر: تركيا عاجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى