الذهب أمام أسبوع حاسم.. إسلام ممّيش يكشف المستويات التي يراقبها السوق
توقعات جديدة بشأن أسعار الذهب.. إسلام ممّيش يكشف سيناريوهات حركة المعدن النفيس خلال الأيام المقبلة، والمستويات التي يراقبها المستثمرون مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية.
دخلت أسعار الذهب مرحلة جديدة من الترقب بعد الارتفاع القوي الذي سجلته خلال الأسبوع الماضي، بينما يرى خبير أسواق الذهب والمال إسلام ممّيش أن الصعود الأخير لا يعني بالضرورة بداية موجة قياسية جديدة، مشيرًا إلى احتمالات تعرض المعدن النفيس لعمليات جني أرباح خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تستعد فيه الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكية، التي يمكن أن تؤثر في توقعات أسعار الفائدة وحركة الدولار، وبالتالي في اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
هل بدأ الذهب موجة صعود جديدة؟
بحسب تقييم ممّيش، فإن الارتفاع الأخير للذهب لا يمثل حتى الآن بداية لاتجاه صاعد طويل الأمد، بل يمكن اعتباره ارتدادًا بعد فترة من التراجع.
وأشار إلى أن الذهب سجل خلال الأسبوع الماضي مكاسب قوية، فيما ارتفع سعر غرام الذهب بنحو 7.86% على أساس أسبوعي، بينما اقتربت مكاسب غرام الفضة من 10%، وهي تحركات لفتت أنظار المستثمرين إلى سوق المعادن النفيسة مجددًا.
مستويات مهمة لسعر الذهب
ويرى ممّيش أن مستوى 4300 دولار للأونصة يمثل منطقة مهمة في حركة الذهب، بعدما وصل السعر إلى نحو 4370 دولارًا قبل أن ينهي الأسبوع عند قرابة 4341 دولارًا.
وفي السيناريو الذي يتوقع فيه حدوث تصحيح، أشار إلى إمكانية تراجع سعر الأونصة باتجاه 4150 دولارًا، فيما يراقب السوق مستوى 4090 دولارًا باعتباره دعمًا أكثر أهمية في حال اتسعت حركة الهبوط.
بيانات التضخم الأمريكية قد تحرك الأسواق
وتتجه الأنظار خلال الأسبوع الجاري إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي ستكون من أبرز المؤشرات التي يراقبها المستثمرون لتقييم المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية.
وبحسب ممّيش، فإن صدور بيانات التضخم سيكون عاملًا مهمًا في تحديد توقعات الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس سريعًا على الذهب والدولار وبقية المعادن النفيسة.
توقعات بمزيد من الارتفاع على المدى البعيد
ورغم تحذيره من احتمال حدوث عمليات جني أرباح على المدى القصير، يرى ممّيش أن الصورة قد تتحسن تدريجيًا بالنسبة للذهب على المدى الأطول.
وتوقع الخبير أن يتجاوز الذهب مستوى 4400 دولار مستقبلًا، وأن تمتد موجة التعافي إلى مستويات أعلى من 5000 دولار، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل توقعاته الشخصية وليست نتيجة مؤكدة لمسار السوق.

التوترات العالمية عامل إضافي
ولا ترتبط حركة الذهب بالبيانات الاقتصادية وحدها، إذ أشار ممّيش إلى أن التطورات الجيوسياسية، وأسعار النفط، والتصريحات المتعلقة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يمكن أن تؤدي إلى تحركات سريعة في أسواق الذهب والفضة والدولار.
وفي ظل هذه التقلبات، دعا الخبير إلى عدم وضع جميع المدخرات في أداة استثمارية واحدة، مع اعتماد استراتيجية طويلة الأجل بدلًا من اتخاذ القرارات بناءً على تحركات قصيرة المدى.
وبذلك تبدو الأيام المقبلة مهمة للذهب، خصوصًا مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تقدم للأسواق إشارات جديدة بشأن اتجاه الفائدة والدولار وحركة المعدن النفيس.
المصدر: تركيا عاجل



