شكل الجسم يكشف خطر الإصابة بمرض السكري

كشفت مؤشرات طبية حديثة أن شكل جسم الإنسان قد يكون دليلاً مبكراً على احتمالية إصابته بمرض السكري، خاصة في ظل ارتفاع مستويات الأنسولين بالدم التي تُعد بوابة رئيسية لدخول المرض.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن التوزيع غير الطبيعي للدهون في الجسم، وتحديداً في منطقة البطن والخصر، يعكس اضطرابات في استجابة الخلايا للأنسولين، مما يزيد من خطر تطور الحالة إلى سكري من النوع الثاني.
الدهون الحشوية عامل خطر رئيسي
تشير الدراسات إلى أن تراكم الدهون في منطقة البطن، وليس الدهون تحت الجلد، هو الأكثر ارتباطاً بمقاومة الأنسولين. فالدهون الحشوية تفرز مواد التهابية تعطل عمل الأنسولين في خلايا الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم.
هذا الارتفاع المستمر في مستويات الأنسولين يحفز البنكرياس على إنتاج كميات أكبر من الهرمون، ومع مرور الوقت تضعف قدرة الخلايا على الاستجابة، ليدخل الجسم في مرحلة ما قبل السكري ثم السكري الكامل.
مؤشرات تحذيرية يمكن ملاحظتها
يُعد قياس محيط الخصر من أبسط الطرق لتقييم خطر الإصابة بالسكري. فزيادة محيط الخصر عن المعدلات الطبيعية، سواء للرجال أو النساء، تعكس تراكماً خطيراً للدهون الحشوية يحتاج إلى تدخل طبي.
كما أن ظهور علامات مثل اسمرار الجلد في مناطق معينة، خاصة حول الرقبة والإبطين، قد يكون مؤشراً على مقاومة الأنسولين المرتبطة بزيادة الوزن.
خطوات وقائية ضرورية
ينصح الأطباء بمراقبة الوزن ومحيط الخصر بشكل دوري، واعتماد نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبروتينات، مع ممارسة نشاط بدني منتظم. هذه الإجراءات تساعد في تحسين حساسية الأنسولين وتقليل خطر الإصابة بالسكري حتى لدى الأشخاص المعرضين وراثياً.
وفي حال ملاحظة أي من المؤشرات التحذيرية، يُفضل إجراء فحوصات دورية لمستويات السكر والأنسولين في الدم، لاسيما لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من السمنة.
