بعد جدل صورة جيم يلماظ.. جراح قلب تركي يوضح حقيقة “خط الأذن”

أثارت صورة نشرها الفنان التركي جيم يلماظ من غرفته في المستشفى بعد تعرضه لأزمة قلبية، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يُعرف بـ”خط الأذن”، وما إذا كان يمكن اعتباره علامة تحذيرية للإصابة بأمراض القلب. إلا أن البروفيسور بينغور سونميز، جراح القلب والأوعية الدموية، نفى بشكل قاطع وجود علاقة علمية بين هذا الخط وصحة القلب.
وكان يلماظ قد نُقل إلى المستشفى قبل أيام إثر أزمة قلبية، حيث خضع لعملية قسطرة، قبل أن يغادر المستشفى بعد تلقي العلاج. وفي رسالة شكر نشرها من غرفته، ظهرت في الصورة تفاصيل دقيقة لفتت انتباه المتابعين، وعلى رأسها خط واضح في شحمة الأذن، مما دفع البعض للتساؤل عما إذا كان هذا الخط مؤشرًا مبكرًا على خطر الإصابة بنوبة قلبية.
ما حقيقة العلاقة بين خط الأذن وأمراض القلب؟
في تقييمه لهذه الادعاءات، أوضح البروفيسور سونميز أن هذا الربط غير مدعوم بأي دليل علمي معتمد، قائلاً: “لا يوجد أي ذكر لهذا الأمر في أدلة أمراض القلب المعتمدة. الفكرة تعود إلى عالم يُدعى فرانك، وقد طرحها منذ سنوات طويلة. لكن إذا نظرت إلى آذان معظم الأشخاص فوق سن الستين، فستجد مثل هذا الخط أو الانحناءة. وجوده لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض الشريان التاجي”.
شدد الطبيب على أن عوامل الخطر الحقيقية لأمراض القلب تختلف تمامًا عن مثل هذه العلامات الشكلية، مشيرًا إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر العلامات الصامتة خطورة، إذ قد يستمر لسنوات دون ظهور أي أعراض ملحوظة. كما أشار إلى أن الكوليسترول الضار والسكري يمثلان تهديدًا صامتًا آخر، وكشف أن نحو نصف المصابين بالسكري في تركيا لا يدركون إصابتهم به، رغم أن المرض يسرّع تطور أمراض القلب والشرايين.
علامات حقيقية تستدعي الانتباه
إلى جانب هذه العوامل، ذكر سونميز أن قلة النشاط البدني، وانقطاع التنفس أثناء النوم، والتاريخ العائلي للإصابة بالنوبات القلبية، كلها مؤشرات تستحق المتابعة الدقيقة. ونصح بأن يخضع كل شخص تجاوز سن الخمسين لتصوير الأوعية الدموية بالكمبيوتر (المصوّر المقطعي للقلب)، موضحًا أن هذه الفحوصات “تكشف عن مخاطر قد تتحقق خلال السنوات الخمس المقبلة”.
المصدر: NTV