مع عودة المدارس وارتفاع شكاوى التنفس.. لقاح الإنفلونزا لا يغطي كوفيد-19 وRSV

تزايدت حالات التهابات الجهاز التنفسي والإنفلونزا مع عودة المدارس وانخفاض درجات الحرارة، فيما حذّرت اختصاصية الأمراض المعدية الدكتورة سونغول أوزر من معطيات موسم الإنفلونزا 2026-2027، مؤكدة أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر حماية من فيروسات تنفسية أخرى، مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وكوفيد-19.
أعراض أكثر حضوراً في العيادات
قالت أوزر إن المستشفيات والعيادات بدأت تستقبل أعداداً متزايدة من المراجعين مع حلول الخريف، مشيرة إلى انتشار شكاوى الغثيان والتهاب الحلق والحمى المرتفعة، إلى جانب التعب وآلام المفاصل والسعال وإخراج البلغم.
يقتصر تأثير لقاح الإنفلونزا على فيروسات الإنفلونزا، ولذلك لا يُعد بديلاً عن اللقاحات المخصصة لفيروسات أخرى، مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وكوفيد-19. ويضم لقاح موسم 2026-2027 سلالتي H3N2 وH1N1، وهما من السلالات الأكثر انتشاراً والأشد تسبباً بالمرض خلال الموسم السابق، وفق إفادة الطبيبة.
من الفئات التي يُنصح بتطعيمها؟
يوصى باللقاح لكل من تجاوز عمره 6 أشهر، مع إعطاء أولوية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والمعلمين، وأطفال دور الحضانة والمدارس، والمصابين بأمراض مزمنة، مثل الربو والسكري وفشل القلب.
وتُعد الفترة بين أكتوبر ونوفمبر، مع طرح لقاحات الموسم الجديد، الوقت الأنسب للحصول على التطعيم. وتبدأ الحماية بعد أسبوعين إلى 3 أسابيع من تلقي الجرعة، وتستمر تقريباً من 6 إلى 8 أشهر، بينما تتراوح نسبة الحماية بين 60 و65 في المئة.
الفئات المشمولة بتغطية SGK والآثار الجانبية
يمكن لمرضى القلب والرئة والكلى، والمصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن (KOAH)، والأشخاص الذين تجاوزوا 65 عاماً، والحوامل اللواتي أتممن الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، الاستفادة من اللقاح ضمن تغطية مؤسسة الضمان الاجتماعي (SGK). ويمكن للمواطنين التحقق من وضعهم عبر منصة «إي-نبض» الصحية.
وأكدت أوزر أن اللقاح لا يحتوي على فيروس حي، وبالتالي لا يسبب الإصابة بالإنفلونزا. وتشمل آثاره الجانبية الأكثر شيوعاً الألم والاحمرار في موضع الحقن، إضافة إلى شعور خفيف بالتعب.
المصدر: يني شفق