الكونغرس يوافق على وقف السنت الأميركي.. وتكلفة إنتاجه تتجاوز قيمته بأكثر من ثلاثة أضعاف

وافق الكونغرس الأميركي على مشروع قانون يوقف إنتاج عملة السنت الواحد، بعد أكثر من 230 عامًا على بدء سكّها، فيما يتوقف دخوله حيز التنفيذ على توقيع الرئيس دونالد ترامب.
ويأتي القرار مع تراجع استخدام العملات المعدنية في الولايات المتحدة وارتفاع تكاليف المواد الخام، بعدما لم يعد إنتاج السنت ضروريًا لتلبية احتياجات البلاد، وفقًا لما أوضحته دار سك العملة الأميركية.
مشروع القانون ينتظر توقيع ترامب
أقر مجلس الشيوخ مشروع القانون الذي ينص على إنهاء إنتاج السنت، وأُحيل إلى الرئيس ترامب للتوقيع. وفي حال موافقته، ستنهي دار سك العملة الأميركية رسميًا إنتاج هذه الفئة النقدية بعد أكثر من 230 عامًا.
وكانت دار سك العملة قد أوقفت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 إنتاج السنت المخصص للتداول، وأعلنت حينها سك آخر قطعة من فئة السنت الواحد للتداول.
قالت دار سك العملة الأميركية إن إنتاج السنت لم يعد ضروريًا لتلبية احتياجات البلاد، مشيرة إلى أن ارتفاع تكلفة تصنيعه كان أحد العوامل المؤثرة في القرار.
وارتفعت تكلفة إنتاج القطعة الواحدة خلال السنوات العشر الماضية من 1.42 سنت إلى 3.69 سنت، ما يعني أن تصنيع عملة قيمتها سنت واحد بات يكلف أكثر من قيمتها الاسمية. ومن المتوقع أن يؤدي وقف الإنتاج إلى توفير نحو 56 مليون دولار سنويًا.
تاريخ السنت الأميركي
يُعرف السنت رسميًا باسم “cent”، وقد سُك للمرة الأولى عام 1787 بتصميم صممه بنجامين فرانكلين، وظهر عليه شكل ساعة شمسية. وتولت دار سك العملة إنتاجه ابتداءً من عام 1793، وكانت القطعة في ذلك الوقت مصنوعة من النحاس واشتهرت بتصميم “Flowing Hair”.
خضع تصميم السنت لعدة تغييرات خلال خمسينيات القرن التاسع عشر؛ فظهرت عليه أولًا رموز النسر وإكليل الزهور، قبل أن يُطرح عام 1859 تصميم “Indian Head”. وفي عام 1909 أضيفت صورة الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن إلى العملة، وظل هذا الشكل مستخدمًا حتى اليوم.
المصدر: Türkiye Gazetesi