ثلاث هزائم بلا نقاط.. خسارة تركيا أمام بلجيكا تهدد مكانها في المستوى A

خسرت تركيا أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون رد في دوري الأمم الأوروبية، لتبقى من دون أي نقطة بعد ثلاث مباريات، فيما رأت الصحافة الرياضية الأوروبية أن الخسارة تهدد موقعها في المستوى A وتزيد الضغط على المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا.
أردا غولر في الواجهة رغم الهزيمة
منحت صحيفة «ماركا» الإسبانية مساحة واسعة لأردا غولر، معتبرة أن لاعب الوسط الشاب حاول تحمل المسؤولية وسط ارتباك المنتخب التركي. وخرجت أخطر فرص تركيا من قدميه، لكنه لم يتمكن من تجاوز حارس بلجيكا لامنس.
وأشارت الصحيفة إلى أن غولر لعب بصورة فردية أكثر من اللازم في بعض اللحظات، لكنها رأت في الوقت نفسه أنه يبقى اللاعب الأبرز القادر على صناعة الفارق لتركيا.
أما صحيفة «AS» الإسبانية، فرأت أن غولر ظهر تحت ظل المسار السيئ للمنتخب التركي. وحاول اللاعب الرد على تأخر فريقه، فطلب الكرة باستمرار في مناطق مختلفة من خط الوسط ولجأ إلى تمريرات محفوفة بالمخاطر لتطوير الهجمات، لكنه لم يقدم تأثيرًا كبيرًا في الدقائق الأخيرة. وبعد الدقيقة 90، اقترب من التسجيل عبر ركلة حرة، لكن لامنس أنقذ مرماه.
بداية سيئة وفرص لم تستغل
ذكرت صحيفة «كيكر» الألمانية أن تركيا بدأت المباراة بصورة سيئة بعد إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة. واستغل كيفن دي بروين المساحة وسجل هدف التقدم لبلجيكا في الدقيقة العاشرة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ليكون ذلك هدفه الدولي التاسع والثلاثين في مباراته الدولية رقم 127.
تحسن أداء تركيا بعد الهدف، وهدد أردا غولر مرمى بلجيكا بتسديدتين خطيرتين، لكن الحارس لامنس تصدى لهما. كما أهدر ميريح ديميرال فرصة مهمة بضربة رأس، بعدما أطاح بالكرة خارج المرمى من مسافة لا تتجاوز ثلاثة أمتار.
وسجلت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن غولر سدد خارج المرمى في الدقيقة 27، وأن ديميرال أطاح بالكرة خارجًا في الدقيقة 43. وحسمت بلجيكا المباراة بهدفين آخرين؛ إذ أضاف دي بروين هدفه الثاني، فيما سجل روميلو لوكاكو الهدف الثالث.
ثلاث هزائم وضغط متزايد على مونتيلا
ركزت صحيفة «بيلد» الألمانية على أن تركيا لم تحصد أي نقطة في مبارياتها الثلاث بدوري الأمم الأوروبية. وبعد الخسارة أمام فرنسا بهدف نظيف وإيطاليا بنتيجة 4-1، جاءت الهزيمة أمام بلجيكا لتزيد الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا.
خسر المدرب الإيطالي خمسًا من آخر ست مباريات للمنتخب، وهو ما جعل الضغط عليه يتزايد تدريجيًا. وربطت الصحيفة التراجع أيضًا بالصعوبات الفنية التي ظهرت خلال المباريات.
ورأت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن فرص المنتخب التركي في الحفاظ على موقعه ضمن المستوى A لدوري الأمم الأوروبية أصبحت مهددة بصورة جدية بعد الخسارة أمام بلجيكا، التي فازت بهدفين من دي بروين وهدف للوكاكو.
بدورها، قالت صحيفة «ليكيب» إن دي بروين، البالغ 35 عامًا، أجاب داخل الملعب عن علامات الاستفهام التي أحاطت بمستواه بعدما سجل هدفين. وأضافت أن الفوز منح بلجيكا دفعة من الثقة قبل مواجهة فرنسا، في حين كشفت المباراة، وفق تقييمها، مشكلات تركيا الفنية وضعفها في استثمار الفرص.
أما «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فاعتبرت أن بلجيكا استعادت توازنها بعد خسارتها أمام فرنسا عبر الفوز على تركيا، التي تلقت بذلك هزيمتها الثالثة على التوالي أمام فرنسا وإيطاليا وبلجيكا. وأشارت «AS» إلى أن المنتخب التركي استقبل ثمانية أهداف ولم يسجل سوى هدف واحد في مبارياته الثلاث بدوري الأمم الأوروبية.
المصدر: onedio