رياضة

بعد فوز بلجيكا على تركيا 3-0.. صحفيون: دي بروين حسم الفارق وغولر مشروع المنتخب لـ15 عامًا

خسر المنتخب التركي أمام مضيفه البلجيكي 3-0 في دوري الأمم الأوروبية، لكن صحفيين بلجيكيين رأوا أن النتيجة لا تعكس مجريات المباراة، معتبرين أن الفارق الأساسي بين المنتخبين تمثل في وجود كيفن دي بروين، الذي سجل هدفين، مقابل معاناة تركيا من إهدار فرصها أمام المرمى.

وتلقى المنتخب التركي خسارته الثالثة في البطولة، بعدما بدأ مشواره بهزيمتين أمام فرنسا وإيطاليا، قبل أن يعود من بلجيكا خالي الوفاض. ورغم النتيجة الثقيلة، أكد مراسلو وسائل إعلام بلجيكية أن المنتخب التركي صنع فرصًا خطيرة، وأن مستقبله ينبغي أن يُبنى حول أردا غولر.

وقال لويك ووس، مراسل موقع «والفوت.بي»، إن بلجيكا استحقت الفوز، لكن نتيجة 3-0 كانت قاسية على تركيا ولا تعكس حقيقة الأداء. وأضاف أن المنتخب التركي صنع فرصًا خطيرة، إلا أن الفارق ظهر في وجود لاعب من الطراز العالمي قادر على صناعة الفارق في أي لحظة، في إشارة إلى دي بروين، الذي سجل هدفين رائعين.

وأوضح ووس أن تركيا امتلكت لاعبين جيدين، لكنها لم تملك لاعبًا بمواصفات دي بروين، مشيرًا إلى أن المنتخب التركي افتقد غريزة الحسم في الثلث الهجومي. كما أشاد بأردا غولر، لكنه رأى أن اللاعب حاول أحيانًا القيام بكل شيء بمفرده. ومع ذلك، اعتبر أن الخسارة بعد صناعة فرص للتسجيل أفضل من الخسارة من دون الوصول إلى مرمى المنافس.

فرص تركية جعلت النتيجة أكثر تقاربًا

بدوره، رأى ماكسيم بيرغر، مراسل شبكة «إر تي بي إف»، أن لوحة النتيجة قدمت صورة أكثر تفاؤلًا لبلجيكا من حقيقة ما جرى داخل الملعب. وقال إن مدرب بلجيكا، مارك فان بوميل، كان محقًا في توقعه أن تركيا ستصنع عدة فرص.

وأشار بيرغر إلى أن الشوط الأول كان يمكن أن ينتهي بالتعادل 2-2، أو حتى بتقدم تركيا 3-1، لكن دي بروين ظهر في اللحظات الحاسمة وحسم المواجهة. وأضاف أنه شاهد أردا غولر للمرة الأولى مباشرة، واعتبره أفضل لاعب في الملعب بفضل تحركاته بين الخطوط وسرعته في الانطلاق.

دعا بيرغر المنتخب التركي إلى عدم التوقف طويلًا عند خسائره في دوري الأمم، والعمل على توحيد صفوفه حول غولر، على غرار ما فعله المنتخب الكرواتي مع لوكا مودريتش. ورأى أن تركيا تستطيع بناء مشروع المنتخب الوطني للسنوات الـ15 المقبلة حول غولر.

أما نيكولا باكوس، مراسل «والفوت.بي» وشبكة «دازن»، فركز بدوره على مشكلة المنتخب التركي أمام المرمى. وقال إن بلجيكا قدمت رد فعل جيدًا بعد خسارتها أمام فرنسا، رغم أنها واجهت، على الورق، منافسًا أقوى، مضيفًا أن الأتراك تقدموا إلى الهجوم ونجحوا في تشكيل خطورة حقيقية.

وأكد باكوس أن تركيا كانت ستسجل هدفًا واحدًا على الأقل لولا الأداء الرائع لحارس بلجيكا سين لامنس. كما وصف المنتخب التركي بأنه يملك قدرات كبيرة، لكنه رأى أن هدفه الأساسي في المرحلة المقبلة يجب أن يكون البقاء في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى