المالديف تردم البحر لتوسيع أراضيها.. جزيرة جديدة قرب العاصمة لتخفيف ضغط السكان

حوّلت مشاريع لردم البحر في جزر المالديف مناطق كانت مغمورة بالمياه إلى أراضٍ جديدة صالحة للسكن، بهدف توسيع رقعة البلاد المحدودة وتخفيف الضغط السكاني، ولا سيما حول العاصمة ماليه.
أراضٍ جديدة من قاع البحر
نُقلت كميات كبيرة من الرمال والمواد المستخرجة من قاع البحر إلى مناطق ضحلة جرى تحديدها مسبقًا. وبعد تنفيذ أعمال الردم، أُنشئت قطع أرض بقيت فوق مستوى سطح البحر، ما أدى إلى توسيع السواحل وإضافة مساحات جديدة إلى الجزر القائمة.
كيف نشأت هولهومالي؟
يُعد مشروع هولهومالي (Hulhumalé) أحد أكبر مشاريع استصلاح الأراضي في المالديف. وخُطط لإنشاء الجزيرة بالقرب من العاصمة ماليه لتوفير منطقة سكنية جديدة يمكن بناء المنازل والمنشآت فيها، بعدما تركز عدد كبير من السكان داخل مساحة برية محدودة في العاصمة.
أدى تزايد الكثافة السكانية في ماليه إلى زيادة الحاجة لمناطق عمرانية إضافية، فاستُخدم الردم لإنشاء مساحة واسعة بالقرب من العاصمة بدل الاكتفاء بالأراضي المتاحة داخلها.
ولا يرتبط التوسع العمراني وحده بهذه المشاريع؛ فالمالديف من الدول الأكثر تعرضًا لتأثير ارتفاع مستوى سطح البحر، لأن أراضيها تقع قريبًا من مستوى المياه. لذلك تُستخدم أعمال استصلاح الأراضي في الوقت نفسه لتلبية الحاجة إلى السكن وتخفيف تركز السكان في الجزر القائمة.
وامتدت هذه الأعمال إلى مناطق أخرى من المالديف أيضًا، حيث جرى توسيع السواحل باستخدام الرمال ومواد الردم المستخرجة من قاع البحر، وتحويل أجزاء كانت مغمورة بالمياه إلى مساحات برية جديدة.
المصدر: Sözcü




