أخبار تركيا

بعد نقل التجهيزات وتخريب مقراته.. حزب الشعب الجمهوري التركي يواجه فاتورة تتجاوز 500 مليون ليرة

تجاوزت كلفة الأضرار التي لحقت بمقرات حزب الشعب الجمهوري التركي (CHP)، والديون التي تركها مسؤولون سابقون بعد انتقالهم إلى «الحزب الجديد»، 500 مليون ليرة، فيما دخلت قيادة الحزب مسارًا لإعادة بناء بنيته التنظيمية والتكنولوجية من الصفر تقريبًا.

وتشمل الأضرار نقل بعض الأثاث والتجهيزات الثابتة من مقرات عدد من فروع الحزب في الولايات والأقضية، فضلًا عن إلحاق أضرار بمباني التنظيمات وترك ديون مالية عليها.

بلاغات جنائية بعد حصر الأضرار

ولا تزال أعمال حصر الأضرار مستمرة، فيما تقدم رؤساء الفروع المحلية الذين أنهوا هذه الإجراءات ببلاغات جنائية ضد المسؤولين عن الأضرار والالتزامات المالية. وتجاوزت قيمة الأضرار المادية والديون المتروكة مجتمعة 500 مليون ليرة.

وتتواصل عملية إعادة الهيكلة عقب قرار «البطلان المطلق»، الذي أعقبه بدء مسار جديد لإعادة تنظيم الحزب.، ترى قيادة الحزب أن العبء المالي والأضرار التي واجهتها التنظيمات المحلية فرضا عليها مراجعة شاملة، تمتد من المقرات والفروع إلى أنظمة المعلومات والبنية التكنولوجية.

«نبني الحزب من الصفر»

وقال مسؤولون في الحزب إنهم يواجهون عبئًا ماليًا كبيرًا، مشيرين إلى أن حزب الشعب الجمهوري، رغم امتلاكه تاريخًا يمتد إلى 103 أعوام، يضطر اليوم إلى إعادة بناء نفسه في مجالات متعددة.

وأضافوا: «رغم أن تاريخنا يمتد إلى 103 أعوام، فإننا نعيد تنظيم أنفسنا في مجالات كثيرة اليوم. وبمعنى ما، نبني حزب الشعب الجمهوري من الصفر. ما زلنا في مرحلة الخطوات الأولى، ونعيد ترتيب كل شيء، من التنظيمات إلى البنية التحتية للمعلوماتية. وعلينا تنفيذ ذلك بينما يواصل الحزب عمله وتوجد كوادره داخله؛ كأننا نجري عملية قلب مفتوح أثناء مواصلة العمل».

وفي سياق متصل، توجه زعيم الحزب كمال كيليتشدار أوغلو إلى مرسين لدعم رئيس بلدية مرسين الكبرى وهاب سيشر، المحتجز، ورئيسَي بلديتين في أقضية الولاية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى