مفاعل روسي يبدّل الماء بالرصاص.. وتشغيله يتأخر إلى 2028-2029

تتقدم أعمال بناء مفاعل BREST-OD-300 النووي في مدينة سيفيرسك بمنطقة تومسك في سيبيريا الروسية، مع تركيب معدات عملاقة في قاعة التوربين، فيما لن يبدأ تشغيل المشروع قبل الفترة بين عامي 2028 و2029، بعدما كان مقررًا أن يدخل الخدمة في 2026.
ويختلف المفاعل، الذي تنفذه مؤسسة روساتوم الروسية للطاقة النووية، عن المحطات النووية التقليدية في تقنية التبريد، إذ سيُستخدم الرصاص السائل بدلًا من الماء لتبريده.
معدات بوزن 190 طنًا
ركّبت فرق العمل وحدتي فصل بخار وإعادة تسخين داخل قاعة التوربين، ويبلغ ارتفاع كل وحدة 16 مترًا ووزنها 95 طنًا، ليصل الوزن الإجمالي للمعدات المركبة إلى 190 طنًا. وتُعد هذه العملية إحدى المراحل المهمة في أعمال الإنشاء.
ستعمل الوحدتان على تقليل قطرات الماء الموجودة في البخار المتجه إلى التوربينات، ما يساعد على حماية المعدات من التلف ورفع كفاءة إنتاج الكهرباء.
وصُممت المحطة بقدرة كهربائية تبلغ 300 ميغاواط، ويمكنها عند تشغيلها بكامل طاقتها إنتاج 300 ميغاواط-ساعة من الكهرباء كل ساعة.
إعادة استخدام الوقود النووي
لا يقتصر هدف المشروع على توليد الكهرباء، إذ يتضمن أيضًا إعادة استخدام الوقود النووي المستهلك. وتهدف هذه التقنية إلى تحقيق استفادة أكبر من موارد الوقود، إلى جانب تقليل كمية النفايات المشعة طويلة العمر.
بدأ بناء المحطة عام 2021، وكان مخططًا تشغيلها في 2026، لكن امتداد أعمال الإنشاء أدى إلى تعديل الجدول الزمني، ولم يعد تشغيل المفاعل متوقعًا قبل الفترة بين عامي 2028 و2029.
وتستهدف خطة العمل استكمال أساسات التوربين والمولد قبل نهاية العام، على أن تبدأ بعد ذلك عملية تركيب التوربين. وتعتزم روسيا استخدام هذه التكنولوجيا في محطات نووية أكبر مستقبلًا إذا اكتمل المشروع بنجاح.
المصدر: Sözcü




