أغلق حزب الشعب الجمهوري التركي (CHP) باب العودة أمام النواب الذين انتقلوا إلى حزب «يني بارتي» برفقة أوزغور أوزيل، عقب صدور قرار البطلان المطلق، فيما رفض رئيس الحزب كمال Kılıçdaroğlu لقاء البرلمانيين الراغبين في العودة.
جاء موقف قيادة الحزب بالتزامن مع رسائل حادة من مسؤولين بارزين في الحزب، شددوا فيها على أن مغادرة الحزب ثم العودة إليه لا يمكن أن تتم وفق الرغبة الشخصية أو من دون تبعات سياسية.
رفض العودة بلا تبعات
وقال مسؤولون في الحزب إن منطق «ذهبت ثم عدت متى شئت» غير مقبول، مؤكدين أنهم يؤدون ما وصفوه بمهمة حراسة للحفاظ على بقاء الحزب خلال واحدة من أكثر المراحل إيلامًا وسوءًا في تاريخه.
وأضافوا أن العملية السياسية مرت بفترة لم تسر وفق القواعد المعروفة، وأن النواب الذين غادروا كان ينبغي لهم أن يشاركوا في تحمل هذه المرحلة بدلًا من ترك المسؤولية على الآخرين. وتابعوا: «إذا كنت أؤدي مهمة الحراسة، فعليهم هم أيضًا أن يؤدوها. هذا الحزب ليس مكانًا يأتي إليه المرء ويغادره كما يشاء، ومغادرة حزب الشعب الجمهوري يجب أن تكون لها نتيجة سياسية».
ويشير هذا الموقف إلى أن قيادة الحزب لا تتعامل مع طلبات العودة باعتبارها إجراءً تنظيميًا عابرًا، بل تربطها بمسؤولية سياسية عن قرار الانضمام إلى الحزب الجديد بعد قرار البطلان المطلق.
كما ورد في توصيف المرحلة داخل التقرير أن بعض المغادرين «جرّدوا الحزب من محتواه ثم تركوه»، مع الإشارة إلى اكتمال أعمال تقييم الأضرار، من دون عرض تفاصيل إضافية حول نتائج هذا التقييم.
المصدر: Türkiye Gazetesi