بدأت سلطات جاكرتا حملة واسعة لجمع أسماك زينة غازية تكاثرت في نهر تشيليوونغ، مستهدفة إخراج ما لا يقل عن 10 أطنان منها، بعدما أصبحت تنافس الأنواع المحلية على الغذاء ومواطن العيش وتهدد الحياة الطبيعية في النهر.
وتنحدر هذه الأسماك من أميركا الجنوبية، وتشتهر بأجسامها المدرعة وأفواهها التي تشبه الممصات. ويقبل أصحاب أحواض الزينة على اقتنائها لأنها تتغذى على الطحالب المتراكمة على زجاج الأحواض والأسطح، لكنها قد تتحول إلى مصدر خطر عند إطلاقها في الأنهار والبحيرات خارج بيئتها الطبيعية.
من الأحواض إلى النهر
ساهم تخلي أصحابها عنها وإطلاقها في نهر تشيليوونغ في انتشارها وتكاثرها، مستفيدة من قلة أعدائها الطبيعيين وتوافر ظروف معيشية ملائمة. ومع ازدياد أعدادها، دخلت في منافسة مباشرة مع الأسماك المحلية على الغذاء والمساحات المتاحة للعيش.
ولا يقتصر تأثيرها على المنافسة البيئية؛ إذ تحفر هذه الأسماك تجاويف على ضفاف النهر، ما قد يؤدي إلى الإضرار بالبنية الطبيعية للمجرى المائي.
استهداف إزالة 10 أطنان
وتسعى إدارة جاكرتا، من خلال عملية الجمع واسعة النطاق، إلى خفض أعداد الأسماك الغازية والحد من انتشارها، بما يساعد على حماية الحياة الطبيعية في نهر تشيليوونغ.، تستهدف الحملة إخراج 10 أطنان على الأقل من أسماك الزينة الغازية من النهر.
ويحذر الخبراء من إطلاق الأسماك التي تُربى داخل الأحواض في الطبيعة، مشيرين إلى أن كائنات تبدو غير مؤذية في المنازل قد تتكاثر بسرعة بعد وصولها إلى الأنهار والبحيرات، وتتحول إلى تهديد كبير للأنواع المحلية والنظام البيئي.
المصدر: Sözcü