اعترافان في قضية اختفاء محمد تشابوك يقودان إلى حفر حديقة منزل في عثمانية.. وفوق الموقع أُقيم زفاف

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
17 أكتوبر 2026 - 12:06آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 - 12:06بقلم: liya

بدأت فرق الشرطة أعمال حفر في حديقة منزل بولاية عثمانية التركية، بعد اعتراف إبراهيم دوزغون بقتل محمد تشابوك ودفنه في المكان، وفق ما أُعلن في قضية اختفاء تعود إلى عام 2016. وجاء الاعتراف بعد إقرار زوجته السابقة إيلكنور دوزغون بوقوع جريمة قتل خلال بث تلفزيوني، فيما ظهرت ادعاءات بأن حفل زفاف أُقيم فوق الموقع المفترض لدفن تشابوك بعد أيام من الجريمة.

اعتراف ثانٍ بعد البث التلفزيوني

كانت قضية اختفاء محمد تشابوك تُناقش منذ سنوات في برنامج «موغه أنلي مع تاتلي سيرت»، بعدما لجأت شقيقته عينور تشابوك إلى البرنامج أملاً في العثور عليه. وخلال حلقة 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قالت إيلكنور دوزغون، التي كان زواجها الرسمي من تشابوك لا يزال قائماً، إنها لا تعرف شيئاً عن اختفائه، وطالبت إبراهيم دوزغون، الموجود في السجن، بالكشف عما يعرفه.

لكن إيلكنور عادت، أثناء الحلقة، واعترفت بوقوع جريمة قتل في عثمانية. وبعد انتهاء البث، أوقِفت هي وحماتها، وفق ما ذكرته مقدمة البرنامج موغه أنلي في حلقة 16 أكتوبر/تشرين الأول. كما أعلنت أن إبراهيم دوزغون اعترف بدوره بقتل محمد تشابوك.

وقالت أنلي لشقيقة المفقود إن إبراهيم أقر بأنه اصطحب تشابوك إلى عثمانية في 27 يناير/كانون الثاني، ثم قتله ودفنه في حديقة المنزل.

إحضار السجين إلى موقع الحفر

تحرك إبراهيم دوزغون بعدما تركزت الشبهات حول الحديقة خلال البحث الذي أجراه البرنامج، وتوقع أن تبدأ الفرق أعمال حفر فيها. وتقدم بعد ظهر ذلك اليوم بطلب إلى نيابة السجن للقاء عناصر شعبة مكافحة جرائم القتل، قبل أن يُنقل، برفقة قوات الدرك، إلى النيابة.

وبعد تسجيل إفادته التي أقر فيها بارتكاب الجريمة، اقتيد دوزغون من السجن إلى موقع الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة، للمشاركة في عملية تحديد المكان. وأُحضر بواسطة مركبة تابعة للسجن، وشارك أمام المدعي العام، وبحضور عناصر الشرطة والدرك، في إجراء تحديد موقع الدفن المزعوم.

وانطلقت أعمال الحفر في حديقة منزل يُقال إنه يعود إلى سلمى دوزغون، في حي أكيَر بولاية عثمانية. وأشرف المدعي العام وعناصر شعبة مكافحة جرائم القتل في مديرية أمن عثمانية على العملية، فيما استخدمت الفرق آلية حفر في المنطقة القريبة من مساحة مغطاة بالخرسانة، وبجوار جزء مرصوف بالحجارة لفت انتباه متابعي البرنامج.

وأفاد دوزغون بأنه دفن تشابوك في نقطة تقع مباشرة إلى جانب مساحة مغلقة تُستخدم مخزناً للفحم. ولا تزال الفرق تبحث في الموضع الذي حدده، أملاً في العثور على عظام أو بقايا أخرى قد تعود إلى محمد تشابوك، من دون إعلان العثور على جثمان أو بقايا حتى الآن.

زفاف فوق موقع الدفن المزعوم

تضمنت المعطيات التي ظهرت خلال التحقيق ادعاءات من أشخاص في محيط المنزل بأن حيوانات كانت تُربى في الحديقة بهدف إخفاء رائحة الجثمان. كما طُرحت لاحقاً رواية أكثر تحديداً تحدثت عن تربية خنازير للغرض نفسه.

وأشارت المعلومات المتداولة في القضية إلى أن أحد أبناء محمد تشابوك البيولوجيين عاش لسنوات في المنزل الذي يُعتقد أنه دُفن فيه. كذلك ظهرت ادعاءات بأن حفل زفاف أُقيم فوق المنطقة نفسها بعد نحو ثلاثة أو أربعة أيام من الجريمة، أو بعد أسبوع تقريباً.

خلفية قضية الاختفاء

بعد اختفاء تشابوك عام 2016، تقدمت شقيقته عينور إلى برنامج «موغه أنلي مع تاتلي سيرت» للبحث عنه. وخلال التحقيقات التلفزيونية، أثيرت ادعاءات بأن إيلكنور دوزغون تزوجت إبراهيم دوزغون بينما كان زواجها الرسمي من محمد تشابوك لا يزال قائماً، وأن الطفل الذي وُلد من علاقتها بإبراهيم سُجل في السجلات الرسمية باسم الزوج المفقود.

كما قيل إن إيلكنور ادعت في البداية أن تشابوك التقى امرأة ثرية وفرّ إلى الخارج، ثم قدمت لاحقاً رواية أخرى مفادها أنه غادر المنزل برفقة إبراهيم دوزغون ولم يعد. وكشفت التحقيقات أيضاً أن إبراهيم استخدم هوية محمد تشابوك لتجنب توقيفه من الشرطة.

وتستمر أعمال البحث في حديقة المنزل، فيما يسعى المحققون إلى التحقق مما إذا كانت البقايا المحتمل العثور عليها تعود إلى محمد تشابوك، وكشف ملابسات اختفائه.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

إيران مستعدة للانضمام إلى «تحالف مكة».. وبزشكيان يقر: لا نعرف تفاصيله بعد أكياس الشاي حلّ بسيط لضباب زجاج السيارة.. وغرامة القيادة برؤية محجوبة تصل إلى 164 ألف ليرة في إنجلترا لماذا قد يختلف اسم الأخ عن أخته في آيسلندا؟ إندونيسيا تتجه إلى كهرباء نووية عائمة.. أول اتفاق تصدير من نوعه عالميًا