ماكرون في حفل سيلين ديون بينما تتسع احتجاجات فرنسا.. وحظر التجول قيد البحث

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 18:01آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 18:01بقلم: REYYAN

بينما كانت احتجاجات واسعة تهز مدنًا فرنسية عدة بسبب غلاء المعيشة وأوضاع التعليم والإنفاق العام، حضر الرئيس إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت حفلًا للمغنية سيلين ديون في باريس، ما أثار انتقادات بعد انتشار لقطات لهما من داخل المقصورة الخاصة.

احتجاجات واسعة ومواجهات في مدن عدة

قالت بيانات وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 550 ألف شخص شاركوا في احتجاجات بدأها طلاب وانضم إليها محتجو «السترات الصفراء». وشهدت باريس ومرسيليا ورين وتولوز ومدن أخرى صدامات بين الشرطة والمتظاهرين، تحولت خلالها بعض التحركات إلى أعمال عنف.

وأُضرمت النار في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج، واستُهدف مكتب سياحي في ليون، كما لحقت أضرار بمبنى بلدية مرسيليا. وبحسب آخر تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اعتُقل أكثر من ألفي شخص على مستوى البلاد، فيما أُصيب أكثر من 600 شرطي ودركي ورجل إطفاء.

وفي باريس، توفي أحد المتظاهرين بعد إصابته بوعكة صحية، وقالت السلطات الأمنية إن سبب الوفاة يعود إلى توقّف القلب والتنفس.

تشبيه بما حدث للملكية الفرنسية

أثارت مشاركة ماكرون وزوجته في الحفل، في وقت كانت فيه الشرطة والمتظاهرون يشتبكون في مدن مختلفة، ردود فعل غاضبة بين المحتجين، الذين رأوا في المشهد تجاهلًا للتطورات في البلاد.

وقالت لينا برنارد، إحدى منظمات الاحتجاجات في باريس، لصحيفة «ميل أون صنداي»، إن ماكرون وبريجيت «يتصرفان مثل لويس السادس عشر وماري أنطوانيت»، في إشارة إلى الملك والملكة اللذين أُعدما خلال الثورة الفرنسية عام 1789. وأضافت أن الزوجين يتصرفان «كما لو أنه لا توجد مشكلة في أي شيء».

بحث فرض حظر التجول وحالة الطوارئ

ومع تصاعد أعمال العنف، أفادت صحيفة «لوبينيون» بأن الرئيس ماكرون ووزراءه قد يبحثون فرض حظر التجول وإعلان حالة الطوارئ باعتبارهما خيارين لتعزيز الإجراءات الأمنية. ولم يعلن المصدر دخول أي من الخيارين حيز التنفيذ، بل أشار إلى أنهما قيد الدراسة.

وقال ماكرون، في تعليقه على أعمال العنف، إن المسؤولين عنها سيُحاكمون ويُعاقبون، مؤكدًا أن العنف لا مكان له في فرنسا. كما اتهم المجموعات المتورطة في الاضطرابات بمنع المتظاهرين السلميين من إيصال مطالبهم.

في المقابل، شدد متظاهرون على أن الاحتجاجات لا تقتصر على أعمال العنف، مشيرين إلى تنظيم تحركات سلمية ضد غلاء المعيشة وعدم المساواة في التعليم. ومن المنتظر أن يوجه ماكرون كلمة إلى الشعب بعد التطورات الأخيرة.

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأحداث، داعيًا ماكرون إلى إغلاق الحدود، وقائلًا إن فرنسا «تحترق».

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

سفينة الركاب SS United States ستُغرق قبالة فلوريدا لتصبح أكبر شعاب اصطناعية في العالم بحر قزوين ينحسر مترين.. ضحالة المياه تعقّد وصول السفن إلى الموانئ احتجاجات فرنسا تبلغ نحو 550 ألف مشارك بعد اتساعها من ملف التعليم إلى نهب متاجر عالمية مياه الصرف الصحي تغمر قبو مبنى في إسطنبول التركية بعد انفجار منهال.. والسكان يطالبون بحل دائم