احتجاجات غلاء المعيشة تصطدم بالشرطة في 3 مدن إيطالية، ومسيرة روما تنتهي بهدوء

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 20:16آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 20:17بقلم: liya

تحولت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في ميلانو وبولونيا وتورينو، في حين انتهت مسيرة عمالية شارك فيها عشرات الآلاف في العاصمة روما بهدوء، مع إعلان قرار بتنظيم إضراب وطني في 20 نوفمبر.

اشتباكات في ميلانو

وشهدت ساحة دومو والمناطق المحيطة بها في ميلانو توترًا لافتًا خلال مظاهرات شارك فيها شبان بأعداد كبيرة احتجاجًا على غلاء المعيشة وسياسات الحكومة. وأفادت تقارير بأن بعض المحتجين ألقوا الحجارة وقنابل الدخان والألعاب النارية وحاويات القمامة على قوات الأمن.

وردت الشرطة باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، فيما تدخلت قوات الأمن بالعصي في ساحة سان بابيلا وشارع فيتوريو إيمانويله. وأشارت تقارير إلى إصابة عدد من أفراد الشرطة خلال الاضطرابات.

توتر في بولونيا وتورينو

وامتدت الاضطرابات إلى مدينتي بولونيا وتورينو. ففي بولونيا، واجهت الشرطة طلابًا تجمعوا أمام محطة القطار المركزية، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بينما ألقى بعض المشاركين الحجارة وقطعًا معدنية ومقذوفات نارية على قوات الأمن. وأُغلقت محطة القطار احترازيًا بسبب الأحداث.

وفي تورينو، وقعت احتكاكات متقطعة بين الشرطة وشبان كانوا يحتجون على الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة. وقالت ميلوني إن أشخاصًا يحملون حجارة الأرصفة ومطارق لكسر الزجاج أُوقفوا في المدينة.

مسيرة روما تنتهي بهدوء

في المقابل، اختتمت في روما مسيرة نظمتها الكونفدرالية العامة الإيطالية للعمل (CGIL)، وهي واحدة من أكبر النقابات العمالية في البلاد، من دون تسجيل أحداث، بعدما شارك فيها عشرات الآلاف. وقرر العمال المحتجون على غلاء المعيشة وسياسات الحكومة الدعوة إلى إضراب وطني في 20 نوفمبر.

قالت ميلوني عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إنها تحترم المشاركين في الاحتجاجات السلمية، لكنها شددت على أن أعمال العنف التي وقعت في مدن إيطالية مختلفة لا يمكن تجاهلها.

وأضافت رئيسة الوزراء أن التظاهر، أيًا كانت الأفكار التي يدافع عنها المشاركون، يمثل أحد أسس الديمقراطية السليمة، لكنها قالت إن إلقاء الحجارة على قوات الأمن وإصابة أفراد الشرطة وأعمال التخريب والعنف في ميلانو، واعتقال أشخاص يحملون أدوات خطرة في تورينو، وإغلاق محطة قطار بولونيا، كلها وقائع لا يمكن التغاضي عنها.

وقالت ميلوني: «التظاهر حق، لكن تحويل مدننا إلى ساحات حرب ليس حقًا»، داعية أحزاب المعارضة إلى إدانة أعمال العنف بوضوح.

كما انتقد نائب رئيسة الوزراء ووزير النقل والبنية التحتية ماتيو سالفيني الأحداث التي رافقت المظاهرات، ووصف المحتجين المتورطين في أعمال العنف بأنهم «جبناء ومجرمون».

وتأتي الاضطرابات الإيطالية بينما تتحدث تقارير عن امتداد احتجاجات شبابية بدأت في فرنسا إلى دول أوروبية أخرى، في وقت تصدرت فيه المطالب بخفض تكاليف المعيشة والاعتراض على سياسات الحكومة التحركات داخل إيطاليا.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

قبل ديربي بشكتاش.. رئيس طرابزون سبور يتهم الأخطاء التحكيمية ضد فريقه بالتعمد موعد مباراة طرابزون سبور ضد بشكتاش والقنوات الناقلة وترتيب الفريقين في الدوري التركي رائحة الشوكولاتة الداكنة زادت تكرارات تمارين الساق بـ18 تكرارًا من دون شعور بجهد أكبر بالي تقيد التزود بالوقود حسب أرقام اللوحات.. ومخزونها يكفي 14 إلى 15 يومًا