قضت محكمة منطقة دايجيون في كوريا الجنوبية بسجن جونغ ميونغ-سوك، مؤسس الحركة الدينية «بروفيدنس»، المعروفة أيضًا باسم «جيسوس مورنينغ ستار»، لمدة 33 عامًا، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي والاستغلال الجنسي لـ16 امرأة من أتباعه بين عامي 2018 و2022.
وأدانت المحكمة جونغ، البالغ 81 عامًا، بعدما خلصت إلى أنه قدّم نفسه لأتباعه بوصفه «المسيح»، واستغل سلطته الدينية لإخضاع النساء نفسيًا والاعتداء عليهن. ووقعت الاعتداءات في مركز وولميونغدونغ التدريبي بمنطقة غومسان في إقليم تشونغتشيونغ الجنوبي، إضافة إلى أماكن أخرى.
قيود تستمر بعد انتهاء العقوبة
استندت المحكمة في تشديد الحكم إلى تكرار الجرائم لفترة طويلة، وارتفاع عدد الضحايا، فضلًا عن إدانة جونغ سابقًا بجرائم مماثلة وقضائه عقوبة بالسجن على خلفيتها.
وجاء في حيثيات الحكم أن زعيم الحركة «استخدم السلطة المطلقة التي امتلكها بصفته قائدًا دينيًا للاعتداء مرارًا على عدد كبير من أتباعه من النساء»، مضيفة أن استخدامه آليات السيطرة والنفوذ الديني لتكرار الجرائم على مدى سنوات جعل فرض عقوبة قاسية أمرًا لا مفر منه.، لم تقتصر التدابير القضائية على عقوبة السجن.
وأمرت المحكمة بإتاحة بيانات جونغ الشخصية للجمهور لمدة 10 سنوات، ومنعته خلال الفترة نفسها من العمل في المؤسسات التي تقدم خدمات للأطفال والشباب وذوي الإعاقة. كما فرضت عليه الخضوع للمراقبة بواسطة سوار إلكتروني لمدة 15 عامًا.
وفي القضية نفسها، حُكم على كيم جي-سون، الذي كان يشغل منصب المسؤول الثاني في الحركة ويُحاكم بتهمة مساعدة جونغ في الاعتداءات الجنسية، بالسجن سبع سنوات، مع إلزامه بالمشاركة في برنامج لإعادة تأهيل مرتكبي الجرائم الجنسية لمدة 80 ساعة.
سجل سابق من الاعتداءات والأحكام
يعود سجل جونغ القضائي إلى عام 2001، عندما فرّ إلى الصين بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي على تابعات له. وأُلقي القبض عليه في مايو 2007، ثم سُلّم إلى كوريا الجنوبية في فبراير 2008.
وأُدين جونغ لاحقًا بالاعتداء الجنسي على أربع تابعات خلال الفترة بين عامي 2001 و2006، وقضى عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات قبل إطلاق سراحه في عام 2018.
وفي عام 2025، صدر بحقه حكم آخر بالسجن 17 عامًا، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على امرأة من هونغ كونغ والتحرش الجنسي بامرأتين من أتباعه، إحداهما أسترالية والأخرى من كوريا الجنوبية.
وأوضحت المحكمة أن الحكم الجديد بالسجن 33 عامًا يتعلق بقضية منفصلة عن الإدانة السابقة.
المصدر: gazeteoksijen