يراقب سونر إيليك، رئيس غرفة التجارة والصناعة في ولاية كيركلاريلي التركية، إنتاج العسل داخل مكتبه عبر خلية زجاجية متصلة بالخارج بأنبوب، يتيح للنحل الخروج لجمع حبوب اللقاح ثم العودة إلى الخلية.
وقدّم اتحاد مربي النحل في كيركلاريلي الخلية إلى إيليك بعد مشروع بحثي تناول قدرة نحل إسترنجة على التكيف مع التغير المناخي. ولإتاحة مراقبة النحل من داخل المكتب، جرى تركيب نظام يربط الخلية بالهواء الطلق عبر أنبوب مخصص لدخول النحل وخروجه.
مراقبة النحل وسيلة للاسترخاء
وقال إيليك إن متابعة حركة النحل وسط ضغط العمل تمنحه فرصة للراحة، موضحًا أنه جهّز داخل مكتبه أجواءً خافتة الإضاءة لمراقبة الخلية.
وأضاف أن للنحل نظامًا خاصًا للتواصل، وأن مشاهدته وهو يغادر عبر الأنبوب ثم يعود محمّلًا بحبوب اللقاح تمنحه متعة كبيرة. كما لاحظ أن النحل ينشط مع ضوء النهار الأول ويتجه إلى مصادر الغذاء، قبل أن يعود إلى الخلية ويتبادل الإشارات والحركات مع بقية النحل.
تعود خلفية هذه المبادرة إلى مشروع «خطة النحل» (Plan Bee)، الذي نُفذ عام 2022 بالتعاون بين وزارة البيئة والتحضر والتغير المناخي التركية والاتحاد الأوروبي، وركّز على دراسة تكيف نحل إسترنجة مع التغير المناخي.
وأوضح رئيس غرفة التجارة والصناعة في كيركلاريلي أن المشروع حصل على جائزة، وأن العمل عليه أتاح لهم التعرف بصورة أعمق إلى أهمية النحل في النظام البيئي. وقال إن اتحاد مربي النحل قدّم له الخلية الزجاجية تقديرًا لاهتمامه بالنحل، إذ قال له أعضاؤه: «رئيسنا، أصبحت الآن مربي نحل مثلنا».
ولم تقتصر الخلية على جذب اهتمام إيليك، إذ أثارت أيضًا اهتمام زوار المكتب. وأشار إلى أنه يخطط لإهداء خلايا مشابهة إلى مديري المؤسسات في الولاية.
المصدر: Türkiye Gazetesi