من 40 إلى 140 ليرة.. حصاد اللوبية يبدأ في هاتاي وسط كلفة جمع يدوية شاقة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
20 أكتوبر 2026 - 14:16آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 - 14:16بقلم: liya

بدأ حصاد محصول اللوبية في منطقة أنطاكيا بولاية هاتاي التركية، حيث يُباع الكيلوغرام من المزارعين بين 40 و50 ليرة تركية، قبل أن يصل سعره في محال الخضار والأسواق إلى 130 و140 ليرة. ويُعرف هذا المحصول محليًا باسم «لوبية»، بينما يطلق عليه كثيرون اسم «لوبيا».

وتأتي بداية الحصاد مع نهاية موسم الصيف، بالتزامن مع اقتراب العديد من المحاصيل الزراعية في هاتاي، إحدى المناطق ذات الأراضي الخصبة في تركيا، من نهاية موسم جمعها. ويزرع المزارعون اللوبية في حي بوهشين التابع لمنطقة أنطاكيا، ثم تُرسل الكميات المنتجة إلى مناطق مختلفة داخل الولاية، بينها أنطاكيا وقيصري خان وريهانلي.

جمع يدوي في حرارة تقترب من 40 درجة

المزارع Halil Koçak، المقيم في حي بوهشين، بدأ جمع محصوله المزروع في أرض تبلغ مساحتها 10 دونمات، فيما قال في تصريحاته إنه زرع اللوبية أيضًا في مساحة تصل إلى 20 دونمًا. ويُجمع المحصول حبةً حبةً باليد، لا باستخدام آلات أو مقصات، ما يجعل عملية الحصاد بطيئة ومرهقة.

وقال Koçak إن الحصاد يسير بشكل جيد، لكن الأسعار الحالية منخفضة نسبيًا مقارنة بالتكاليف. وأضاف أن العامل الواحد لا يستطيع جمع أكثر من كيسين في اليوم، بينما يجمع العمال في المزرعة قرابة 20 كيسًا يوميًا. وأوضح أن بعض العمال يعملون حتى الساعة 10:00 صباحًا مقابل نصف أجرة اليوم ثم يغادرون، في حين يبقى هو والآخرون في الحقل حتى الظهر.

ويبدأ يوم العمل مبكرًا لتجنب أشد ساعات الحر؛ إذ يغادر العمال منازلهم عند الساعة 05:30، ويصلون إلى الحقول عند الساعة 06:00، ويباشرون العمل قبل شروق الشمس. وقال المزارع إنهم يعملون في أجواء تقترب فيها درجات الحرارة من 40 درجة، مؤكدًا أن تغطية النفقات ليست سهلة رغم وصول سعر المنتج في الأسواق إلى نحو ثلاثة أضعاف سعره عند باب المزرعة.

يمكن زراعة اللوبية في وقت مبكر من الموسم، كما يمكن زرعها أحيانًا في منتصف الصيف. ورغم قدرتها على النمو في الطقس الحار، فإن إنتاجيتها تتحسن كلما كان الجو أكثر اعتدالًا، بينما تتراجع في درجات الحرارة المرتفعة.

محصول غني بالبروتين والألياف

تُعد اللوبية من المنتجات الغنية بالبروتين والألياف، ويستخدمها السكان طازجة في إعداد الأطعمة أو يتناولون حبوبها، كما تُزرع بذورها لاستخدامها في الموسم التالي، وتُحضّر منها المخللات. ويُقال في المنطقة إنها مفيدة للصحة، وخصوصًا للكلى، كما يشبه شكلها الفاصوليا والبازلاء.

ولا تحتاج اللوبية إلى كميات كبيرة من المياه؛ إذ تكفي رية واحدة بعد الزراعة، ثم ريتان أو ثلاث ريات أخرى بحسب الحاجة. وأوضح Koçak أن الإفراط في الري يؤدي إلى نمو النبات على حساب الإنتاج، فيكبر النبات لكن محصوله لا يصل إلى المستوى المطلوب.

وقال المزارع إن الشحنات تُرسل عادةً إلى أنطاكيا وقيصري خان، مضيفًا أنه قد ينقل بعض الكميات إلى قيصري خان وريهانلي خلال اليوم نفسه. وتبقى صعوبة الجمع اليدوي وانخفاض السعر عند المزرعة من أبرز التحديات التي تواجه المنتجين، رغم الطلب على المحصول في الأسواق المحلية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

نائب تركي عن بورصة ينضم إلى حزب أردوغان بعد شهر ونصف مستقلًا.. ويُعيّن مستشارًا له تشابه الاسم يقود «الحزب الجديد» إلى المحكمة الدستورية التركية غدًا للنظر في شطبه عاجل | تشليك: ملاحقة المتورطين في الصناديق واسترداد الأموال بلا حماية سياسية سيول إسطنبول تطابق خريطة أعدها الذكاء الاصطناعي.. وتحذير من 10 مناطق معرضة للفيضانات