الجيش الأميركي يطوّر خططًا لضرب منشآت إيران وطهران تلوّح بـ«أبو القنابل»

يطوّر الجيش الأميركي خططًا هجومية تحسبًا لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران، مع بحث استخدام قنبلة «مواب» ضد منشآت الطاقة والمنشآت النووية، فيما لوّحت طهران بإدخال ما وصفته بـ«أبو القنابل» إلى ساحة المواجهة، وسط تصاعد مخاوف المدنيين في العاصمة الإيرانية من تجدد القتال.
وقال مسؤولون أميركيون مطلعون على الملف إن الجيش الأميركي أعدّ خططًا جديدة تحسبًا لإصدار الرئيس دونالد ترامب أمرًا باستئناف العمليات القتالية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر أو بعدها.
وتتضمن الخيارات التي يجري بحثها استخدام القنبلة GBU-43/B، المعروفة باسم «مواب» MOAB، وهو اختصار لعبارة Massive Ordnance Air Blast، والتي تُعرف إعلاميًا باسم «أم القنابل». ويُبحث استخدامها لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية في إيران، وفقًا للمسؤولين الذين نقلت عنهم التقارير.
طهران تتحدث عن «أبي القنابل»
وردّت طهران على الحديث الأميركي عن قنبلة «مواب» بتصريحات صادرة عن الحرس الثوري الإيراني. ونقلت وكالة أنباء جمعية الصحفيين الشبان الإيرانيين، المعروفة اختصارًا بـ«واي جي سي» (YJC)، عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محيبي، قوله إن بلاده ستُخرج إلى الميدان ما وصفه بـ«أبو القنابل».
وادعى محيبي أن عدد الصواريخ الإيرانية ارتفع إلى مرة ونصف بعد المواجهة التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، مضيفًا أن قدرات الصواريخ تطورت أيضًا.
وقال محيبي إن «جودة الصواريخ ارتفعت كثيرًا، كما زاد مداها وقوتها التدميرية ودقة إصابتها». وأضاف، في معرض حديثه عن القدرات العسكرية الإيرانية: «نحن في مرحلة تقديم أبي القنابل، وهذا أمر جديد بالنسبة إلى العدو».
جاءت هذه التصريحات فيما يزداد اعتقاد المدنيين المقيمين في طهران بأن القتال قد يتجدد، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن الخيارات العسكرية الأميركية.
وقال أحد سكان العاصمة، متحدثًا إلى شبكة CNN من دون الكشف عن اسمه، إن السؤال يظل حاضرًا في أذهان السكان باستمرار: «هل سيحدث ذلك الليلة؟ أم غدًا؟». وأضاف أن الجميع يتحدثون عن الأمر، وأن كثرة النقاش حول احتمال اندلاع القتال مجددًا تزيد الوضع سوءًا، إذ «لا يستطيع المرء أخذ استراحة ولو للحظة».
الجيش الإيراني يصف التهديدات بالدعاية
وردّ عليرضا شيخ، أحد قادة الجيش الإيراني، على الحديث عن الخيارات العسكرية الأميركية في تصريح أدلى به السبت، قائلًا إن هذه التهديدات ليست سوى أدوات دعائية تهدف إلى إخافة الشعب الإيراني.
وقال شيخ: «هذه أدوات دعائية لتخويف الشعب الإيراني. الشعب الإيراني هو أبو القنابل».
المصدر: Sözcü




