أخبار العالم

ترامب يعترض على خطة إسرائيلية لضرب إيران كانت ستشمل محطات للطاقة

اعترض الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطة عسكرية أعدّها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضرب إيران في وقت سابق من أكتوبر، بعدما رفض إعادة إشعال المواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.

وقالت صحيفة «فايننشال تايمز»، استنادًا إلى ثلاثة مصادر مطلعة على الموضوع، إن الجيش الإسرائيلي كان مستعدًا لشن هجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع التي صادفت 10 أكتوبر، تستهدف منشآت نووية إيرانية وعناصر تابعة للنظام، إضافة إلى بنية تحتية مدنية، من بينها محطات للطاقة.

وجاء اعتراض ترامب في وقت كانت فيه إيران تتعهد بتوسيع نطاق القتال إذا استمرت الحرب، ما جعل موقف الرئيس الأميركي عاملًا حاسمًا في عدم تنفيذ الخطة المطروحة.

هجوم كان سيشتد على عملية فبراير 2025

ونقلت الصحيفة عن المصادر أن الضربات المخطط لها كانت ستكون أشد من العملية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير 2025. ولم يتضح ما إذا كانت واشنطن ستشارك عسكريًا في الهجوم المقترح، فيما قال أحد المصادر إن عودة العملية إلى طاولة البحث خلال الأسابيع المقبلة «ليست سيناريو مستحيلًا».

وأفادت التقارير بأن إسرائيل أعدت قائمة أهداف جديدة تضم منشآت للبنية التحتية المدنية لم يسبق استهدافها. ورأى مصدر آخر أن تحضيرات الجيش الإسرائيلي في بداية الشهر ربما كانت جزءًا من تكتيك تفاوضي، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن استئناف القتال يعود إلى ترامب.

امتنعت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» عن التعليق على هذه المعلومات عندما تواصلت معها الصحيفة.

ماذا دار بين هيغسيث ونتنياهو؟

وأشارت «فايننشال تايمز» إلى أن طرح الخطة جاء بعد يومين من زيارة سرية أجراها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، ولقائه نتنياهو لبحث «التهديدات في المنطقة».

ولم تكن التقارير التي تتحدث عن ضغط نتنياهو لتنفيذ هجوم على إيران جديدة؛ إذ ذكرت القناة 12 الإسرائيلية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء حاول إقناع ترامب ببدء العملية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وقبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر.

وكان ترامب قد أعلن في 9 أكتوبر أن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. وجاء هذا الإعلان بعد تقارير أفادت بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، أبلغ نظراءه الأميركيين بأن تنفيذ هجوم بهذا الحجم قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.

كما أفادت المعلومات بأن الحكومة الإسرائيلية قدرت أن أي هجوم تقوده الولايات المتحدة على إيران سيقابله إطلاق مكثف للصواريخ الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى