مادة كيميائية لمكافحة أسماك دخيلة تُحوّل مجرى ميل كريك في يوتا إلى الأحمر

تحوّل جزء من مجرى ميل كريك في ولاية يوتا الأميركية إلى اللونين الوردي والأحمر، بعدما استخدمت إدارة موارد الحياة البرية في يوتا مواد كيميائية على امتداد نحو 5 كيلومترات للقضاء على أنواع دخيلة من أسماك التروتة وحماية تروتة بونفيل المحلية.
وجاءت العملية بعدما أشارت السلطات إلى أن أسماك التروتة الدخيلة أُطلقت في المنطقة بصورة غير قانونية، ما شكّل تهديدًا لموطن تروتة بونفيل المحلية. واستخدمت الفرق مادة الروتينون، وهي مادة مؤثرة في الأسماك، لاستهداف الأنواع الدخيلة في الجزء المحدد من المجرى.
ولتفادي انتشار الروتينون بصورة غير منضبطة على امتداد المجرى، اتُّخذت إجراءات إضافية في الأجزاء الواقعة أسفل موقع المعالجة. وشملت هذه الإجراءات إضافة برمنغنات البوتاسيوم إلى المياه لتحييد تأثير الروتينون، ما أدى إلى تغير لونها إلى الوردي والأحمر.
نقل الأسماك المحلية قبل بدء المعالجة
وقبل بدء التدخل الكيميائي، جمعت الفرق أكبر عدد ممكن من أسماك تروتة بونفيل المحلية ونقلتها إلى مناطق آمنة. وتعتزم السلطات إعادة هذه الأسماك إلى المجرى بعد عودة ظروف المياه إلى مستويات مناسبة.
سبق أن نُفذت في المنطقة عمليات لمكافحة الأسماك الدخيلة، لكن إدخال أسماك جديدة بصورة غير قانونية لاحقًا عرّض جهود حماية الأنواع المحلية للخطر.
وأُغلق الجزء المعني من المجرى مؤقتًا أمام الجمهور خلال تنفيذ المعالجة. كما أوضحت السلطات أن أعمالًا جديدة قد تُجرى لاحقًا للقضاء على الأسماك الدخيلة بالكامل.
وأثار تغير لون المياه إلى الأحمر نقاشًا بشأن الآثار البيئية المحتملة لاستخدام المواد الكيميائية. وقالت السلطات إن التدخل نُفذ بصورة منضبطة بهدف حماية أعداد الأسماك المحلية، مع اتخاذ تدابير للحد من امتداد المادة المستخدمة إلى بقية المجرى.
المصدر: Sözcü




