نقص العمال يدفع مزارعي أيدِن إلى حصاد الكستناء بأنفسهم رغم أجور متوقعة بـ5 آلاف ليرة

بدأ موسم حصاد الكستناء في أيدِن التركية، التي تُعد أكبر مناطق إنتاج هذه الثمار في البلاد، فيما يواجه المزارعون صعوبة في العثور على عمال، وسط توقعات بوصول أجرة العامل الذي يتسلق الأشجار ويُسقط الثمار إلى 5 آلاف ليرة تركية يومياً. ودفع ذلك بعض المزارعين إلى ممارسة أعمالهم خلال أيام الأسبوع، ثم حصاد محصولهم بأنفسهم في عطلة نهاية الأسبوع.
وبدأت أعمال الحصاد في الجبال الواقعة بين أيدِن وإزمير، ولا سيما بين مناطق كوشك وسلطان حصار ونازيلي، وصولاً إلى أودميش التابعة لإزمير، مع انخفاض درجات الحرارة. ويسابق المزارعون الوقت هذه الأيام لجمع المحصول.
وتُحصد الكستناء من أشجار يصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى 60 أو 70 متراً؛ إذ يتولى الرجال تسلق الأشجار، ثم إسقاط الثمار، بينما تجمعها النساء من الأرض. وبعد ذلك تُترك الكستناء لتنضج في مناطق تُعرف باسم «Dökek»، قبل تخليصها من أكوازها الشوكية وتجهيزها للتصدير.
أجور مرتفعة ونقص في العمال
وقال المنتجون إن العثور على عمال قادرين على تسلق الأشجار يمثل أكبر مشكلاتهم هذا العام، كما في الأعوام السابقة. وأوضحوا أن المناطق التي تعرضت للبرد سجلت تراجعاً في كمية المحصول، لكن المحصول والإنتاجية بشكل عام يبشران بنتائج جيدة هذا الموسم.
لم تتحدد أجور العمال هذا العام بصورة نهائية، لكن التوقعات تشير إلى أن أجرة العامل الذي يتولى إسقاط الثمار من الأشجار، ويُعرف باسم «الضارب»، ستبلغ 5 آلاف ليرة تركية، مقابل نحو 2500 ليرة للعاملين في جمعها.
وقال المنتجون إن تسلق شجرة الكستناء عمل خطير وشاق، وإن جمع أكوازها ليس سهلاً بسبب أشواكها. وأضافوا أن ارتفاع الأجور لم يحل مشكلة نقص العمال، مؤكدين استمرار صعوبة العثور على عمال للمشاركة في موسم الحصاد.
المصدر: Türkiye Gazetesi




