عاجل | مدرسة تركية في بولو تنهي التنمر برسائل على الجدران: «شكرًا لك» و«كيف أساعدك؟»

أنهت مدرسة أورهان غازي المتوسطة في مدينة بولو التركية التنمر بين الطلاب، وخفّضت استخدام الكلمات السيئة ورفع الصوت، بعد تطبيق مشروع تربوي شجّع على استبدال لغة العنف بعبارات الاحترام والتعاون.
ويحمل المشروع اسم «قلب اللطف ينبض» (Nezaketin Kalbi Atıyor)، وأطلقته قبل عامين الأستاذة الجامعية المشاركة الدكتورة شيدا كارابورك في المدرسة التي يتلقى فيها نحو 1200 طالب تعليمهم.
وشارك المعلمون وأولياء الأمور في المشروع، فيما أعدّ الطلاب بخط اليد رسائل تشجّع على التواصل الإيجابي، مثل «شكرًا لك» و«كيف يمكنني مساعدتك؟»، ثم علّقوها على لوحات داخل المدرسة.
اللطف يتحول إلى ثقافة مدرسية
ومع انتشار رسائل اللطف على جدران المدرسة واعتياد الطلاب استخدام لغة أكثر تهذيبًا، تراجعت الكلمات الجارحة ورفع الصوت، كما انتهى التنمر بين الأقران، وتشكّلت أجواء إيجابية داخل المدرسة.
وقالت الدكتورة كارابورك إن المشروع أسهم في تحويل مفهوم اللطف إلى ثقافة راسخة داخل المدرسة، فيما أوضح مدير المدرسة أحمد توبال أنهم لاحظوا بدء تعامل الطلاب مع بعضهم بعضًا بمزيد من الاحترام والتهذيب.
يجري التخطيط لتوسيع المشروع ليشمل مدارس أخرى في مدينة بولو.
المصدر: Türkiye Gazetesi




