أخبار تركيا الاقتصادية

عاجل | انطلاق حصاد كستناء دميرجي في مانيسا التركية.. لماذا تُدفن الثمار 3 أشهر؟

بدأ موسم حصاد الكستناء لعام 2026 في قضاء دميرجي بولاية مانيسا التركية، حيث تُزرع الثمار من دون استخدام مبيدات زراعية، ثم تُدفن في آبار مجهزة بأعشاب السرخس التي تُجمع من الجبال لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، قبل أن تُطرح بأسعار تتراوح بين 170 و210 ليرات تركية للكيلوغرام.

وتُعد كستناء دميرجي الخيار المفضل لمصنّعي حلوى الكستناء في بورصة، المعروفة عالميًا بهذه الحلوى، إذ يزداد إقبال المنتجين هناك على ثمار المنطقة لما تتميز به من مذاق وجودة.

حصاد في 20 حيًا ريفيًا

دخل المزارعون الحقول لجمع محصول هذا العام في 20 حيًا ريفيًا، من بينها تشاناكجي ورحمانلار ومحمودلار. ويهز الرجال الأشجار باستخدام العصي الطويلة لإسقاط الثمار، بينما تجمع النساء الكستناء من بين القشور الشائكة، وهن يرتدين قفازات واقية.

تُنقل الكستناء بعد جمعها إلى آبار أُعدّت خصيصًا، وتُستخدم فيها أعشاب السرخس التي تُجمع من الجبال، ثم تُترك هناك مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر. ويساعد هذا الأسلوب التقليدي على فصل الثمار عن قشورها بسهولة أكبر، كما يمنح مذاقها وقتًا حتى يستقر. أما الكستناء التي لا تمر بمرحلة الآبار، فتُسلق في أواني المنازل وتُستهلك بهذه الطريقة.

سماد حيواني من دون مبيدات

قال شريف دونمز، مختار حي تشاناكجي، إن كستناء دميرجي تحولت إلى علامة معروفة في الأسواق بفضل مذاقها وجودتها، موضحًا أن مصنّعي حلوى الكستناء القادمين من بورصة يبدون اهتمامًا خاصًا بالمحصول.

وتمنى دونمز أن يعود موسم حصاد 2026 بالنفع على المنتجين، مؤكدًا أن الكستناء تُزرع بطرق طبيعية بالكامل، وقال: «نستخدم السماد الحيواني فقط، ولا نستخدم مبيدات زراعية على الإطلاق في إنتاجنا. نزرع الكستناء بالطبيعة نفسها التي منحنا الله إياها، ونسعى إلى نقل هذا الإرث الثمين الذي ورثناه عن أجدادنا إلى أحفادنا».

وأشار إلى أن أسعار افتتاح موسم 2026 تختلف بحسب حجم الثمار، وتتراوح بين 170 و210 ليرات للكيلوغرام.

أعشاب الجبل داخل الآبار

وربط دونمز مذاق كستناء دميرجي بالظروف الطبيعية للمنطقة، موضحًا أن نكهتها تأتي من التربة والمياه والمناخ البارد في المنطقة الواقعة على ارتفاع 1,200 متر. وأضاف أن مصنّعي الحلويات القادمين من بورصة يفضلون هذه الكستناء بسبب جودتها.

وقال إن المزارعين يضعون الكستناء في الآبار بعد إسقاطها من الأشجار، ثم يضيفون إليها أعشاب السرخس التي يجمعونها من الجبال. ومع بقائها داخل البئر، تنتفخ الثمار تدريجيًا ويستقر مذاقها. وتقتصر أعمال العناية بالأرض على حراثتها باستخدام الجرارات وخدمتها، من دون الحاجة إلى عناية مكثفة.

ووصف مختار تشاناكجي الكستناء بأنها إحدى أبرز قيم المنطقة بفضل طبيعتها ومذاقها المميز.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى