أخبار العالم

حبات برد في الأرجنتين لا تذوب لساعات.. والتحاليل تكشف معادن وميكروبلاستيك

أثارت حبات برد سقطت في مدينة فونيس التابعة لمقاطعة سانتا في الأرجنتينية اهتمام السكان بعدما بقيت دون ذوبان لساعات، رغم بلوغ الحرارة 27 درجة مئوية. وكشفت تحاليل أُجريت في ثلاثة مختبرات بمدينةَي روساريو وكوردوبا عن معادن ومواد كيميائية وجزيئات بلاستيكية دقيقة داخل العينات.

وجمع سكان المنطقة عينات من حبات البرد بعد الهطول، عقب ملاحظتهم أنها لم تذب بالسرعة المتوقعة. وأظهرت الفحوص وجود عناصر مثل الزرنيخ والألمنيوم والكروم والباريوم والزنك والفضة، إلى جانب جزيئات من الميكروبلاستيك.

مصدر المواد لا يزال غير محسوم

كما رصدت التحاليل نترات ومركبات كيميائية مختلفة في حبات البرد. ويرى خبراء أن هذه المواد ربما وصلت إلى الغلاف الجوي بفعل انبعاثات المنشآت الصناعية أو حركة المركبات أو الأنشطة الزراعية، لكن مصدرها لم يُحدَّد بصورة قاطعة حتى الآن.

وتشير التفسيرات إلى أن الحبات ربما التقطت جسيمات كانت موجودة أصلًا في الغلاف الجوي قبل هطول الأمطار. وقد تحمل الرياح هذه الجسيمات إلى السحب، ثم تهبط إلى سطح الأرض مع الهطول.

أثار بقاء حبات البرد دون ذوبان لفترة طويلة، رغم حرارة بلغت 27 درجة، نقاشًا حول احتمال وجود صلة بين المواد المكتشفة وتركيبها. إلا أن الباحثين أوضحوا أن وجود علاقة مباشرة بين تركيب البرد وتلك المواد لم يثبت بعد.

لا دليل على التلاعب بالسحب

وعقب الحادثة، ظهرت ادعاءات بأن السحب تعرضت لتدخل اصطناعي، لكن لا توجد أي أدلة علمية تدعم هذه المزاعم.

ويؤكد المختصون أن تحديد مصدر المواد يتطلب تحليلات إضافية، لأن فحص حبات البرد وحدها لا يكفي. ودعوا إلى تحليل عينات من مياه الأمطار والتربة والهواء في المنطقة، بما يسمح بتحديد ما إذا كانت المواد المكتشفة ناجمة عن عمليات طبيعية أو مرتبطة بالأنشطة البشرية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى