استطلاعات الخروج في إسرائيل: خصوم نتنياهو يتقدمون.. والأحزاب العربية في موقع الحسم

أظهرت استطلاعات الخروج من الانتخابات الإسرائيلية تقدم الكتلة المناوئة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمقعدين، مع توقع حصولها على 52 مقعدًا مقابل 50 للأحزاب الداعمة له، من دون أن ينجح أي من المعسكرين في بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 23:00 بتوقيت تركيا، لتبدأ عملية فرز الأصوات، فيما تتجه الأنظار إلى النتائج الرسمية المنتظر إعلانها خلال الساعات المقبلة.
مشاركة اقتربت من مستوى قياسي
توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات وُصفت بأنها من أكثر الاستحقاقات أهمية في تاريخ البلاد، وسط مشاركة اقتربت من 75 في المئة، وفق بيانات لجنة الانتخابات المركزية ومصادر محلية.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن نسبة المشاركة بلغت 74.3 في المئة حتى الساعة 20:00. ووفق أحدث الأرقام المعلنة، أدلى 5 ملايين و449 ألفًا و277 ناخبًا بأصواتهم من أصل 7 ملايين و331 ألفًا و981 ناخبًا مسجلًا.
الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين قد تحسم المشاورات
أبقت استطلاعات الخروج مستقبل نتنياهو السياسي غير محسوم، رغم تقدم خصومه بفارق محدود. كما أظهرت التقديرات أن الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل قد تشغل موقعًا حاسمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وتشير التقديرات الأولية إلى حصول الأحزاب الداعمة لنتنياهو على 50 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا للكتلة المناوئة له، في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا. وبذلك لا يملك أي من المعسكرين الأغلبية المطلوبة، إذ يتطلب تشكيل الحكومة تأمين 61 مقعدًا على الأقل.
ويعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على توزيع مقاعد الكنيست وفق نسب الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب. وفي حال تأكد عدم حصول أي كتلة على الأغلبية منفردة، ستصبح المفاوضات بين الأحزاب والبحث عن دعم من قوى خارج المعسكرين الرئيسيين عاملين حاسمين في تشكيل الحكومة.
وتبقى النتائج النهائية، التي يُنتظر إعلانها خلال الساعات المقبلة، العامل الحاسم في تحديد شكل الائتلاف المقبل وما إذا كان نتنياهو سيتمكن من مواصلة رئاسة الحكومة. كما ستحدد الخريطة النهائية للمقاعد مسار المشاورات السياسية والتحالفات اللازمة لتشكيل الحكومة.
المصدر: Türkiye Gazetesi




