أخبار العالم

هجوم إلكتروني يتلف أطنانًا من الغذاء في فرنسا.. لماذا توصي دول بتخزين الماء والدواء؟

تسبّب هجوم إلكتروني استهدف أنظمة التجميد العميق في نحو 40 متجرًا بفرنسا في إتلاف أطنان من المنتجات الغذائية والتخلص منها، وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن اضطرابات قد تطال الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد حول العالم.

وجاءت الحادثة في وقت تصاعدت فيه المخاوف بفعل الحرب التي بدأت أواخر فبراير، وأزمة الغذاء والنفط التي ظهرت مع إغلاق إدارة طهران مضيق هرمز، إلى جانب الفيضانات وسقوط ضحايا في مناطق مختلفة من العالم بسبب ظاهرتي «إل نينيو» و«إل نينيو الفائق».

هجوم فرنسا يرفع مستوى القلق

اكتسب الهجوم على المتاجر الفرنسية اهتمامًا واسعًا بعدما خصصت له مجلة «نيوزويك» غلاف عددها الأسبوعي، ما دفع وسائل الإعلام الدولية إلى تسليط الضوء على المخاطر المحتملة التي تستعد لها الحكومات والمجتمعات.

وتناولت عناوين صحفية هذه الاحتمالات بعبارات من بينها: «هل هو تحذير من نهاية العالم؟»، و«هل يستعد العالم لأزمة عالمية؟»، و«ما سبب الدعوات إلى تخزين الطعام والشراب والدواء؟»، إضافة إلى سؤال: «ماذا تعرف هذه الدول ولا نعرفه؟».

ماذا طلبت الدول من مواطنيها؟

استعرضت صحيفة «الغارديان» البريطانية دعوات أطلقتها دول مختلفة لسكانها للاستعداد للطوارئ، إلى جانب قوائم الإمدادات التي أوصت بالاحتفاظ بها.

وتطلب المملكة المتحدة تخزين كمية من الماء والغذاء تكفي ثلاثة أيام، بينما تنصح ألمانيا بالاحتفاظ بأغذية معلبة تكفي عشرة أيام. أما فرنسا فتوصي بإعداد حقيبة للطوارئ، في حين تدعو الولايات المتحدة إلى توفير 3.8 لترات من الماء لكل شخص.

وتشمل التوصيات النرويجية الاحتفاظ بكيس للنوم وشموع، فيما نشرت الدنمارك نموذجًا لخطة غذائية تمتد ثلاثة أيام. وفي الهند، تتضمن حقيبة الطوارئ المقترحة أقراصًا لتنقية المياه، وكتابًا للإسعافات الأولية، ومصباحًا يدويًا يعمل بالبطاريات.

كما دعت هولندا إلى الاحتفاظ بالغذاء والماء والدواء، فضلًا عن نقود. ووفق قائمة نشرتها صحيفة «إيكونوميك تايمز»، تشمل المستلزمات أيضًا بطارية متنقلة، وراديو يعمل بالبطاريات، ومقياس حرارة، وصابونًا، ومناديل مبللة، وفرشاة أسنان، وكتبًا وأوراق لعب، إلى جانب طعام القطط والكلاب.

استراتيجية أوروبية للاستعداد

كانت المفوضية الأوروبية قد أوصت في مارس 2025، ضمن «استراتيجية اتحاد الاستعداد»، بأن يحتفظ المواطنون بمواد أساسية تتيح لهم تلبية احتياجاتهم الضرورية لمدة لا تقل عن 72 ساعة.

وتغطي الاستراتيجية سيناريوهات متعددة، من الكوارث الطبيعية والحوادث الصناعية إلى الهجمات الإلكترونية والأزمات الجيوسياسية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى