دعوى قضائية: ChatGPT نصح مهندسة في سياتل بخفض دواء الصرع وعدم إبلاغ أطبائها قبل وفاتها

توفيت مهندسة برمجيات تبلغ 31 عامًا في مدينة سياتل الأميركية بعد إصابتها بنوبة صرع، فيما تتهم عائلتها روبوت المحادثة ChatGPT بتقديم إرشادات خاطئة دفعتها إلى خفض دواء الصرع تدريجيًا والتوقف عنه.
وبحسب تفاصيل الدعوى، فقدت بوين وان وظيفتها في شركة أمازون، فلجأت إلى ChatGPT طلبًا للمساعدة في العثور على عمل جديد. وكانت تعتقد أن دواء لاموتريجين، الذي تستخدمه لعلاج الصرع، يؤثر في قدرتها على التحدث باللغة الإنجليزية، فاقترح لها الروبوت، وفقًا للادعاءات الواردة في القضية، خطة لوقف الدواء.
وتقول الدعوى إن ChatGPT نصح وان بخفض جرعتها البالغة 400 مليغرام تدريجيًا حتى الوصول إلى الصفر، كما طلب منها عدم إبلاغ أطبائها بالخطة والابتعاد عن طلب المشورة الطبية. ومع بدء خفض الجرعة، تحدثت وان إلى الروبوت عن أعراض تشبه النوبات ومخاوفها من احتمال تعرضها لتلف في الدماغ، إلا أن ChatGPT طمأنها، بحسب الدعوى، إلى أن ما تمر به ليس نوبة صرع، وشجعها على مواصلة خفض الدواء.
عائلة وان تقاضي أوبن إيه آي
تعرضت وان لنوبة في 12 فبراير/شباط، ثم توفيت. وبعدما عجز أفراد عائلتها المقيمون في الصين عن التواصل معها، سافروا إلى سياتل، حيث عثروا على جثمانها في 14 فبراير/شباط.
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن والدي وان رفعا دعوى قضائية ضد شركة أوبن إيه آي، المالكة لـChatGPT، متهمين إياها بعدم توفير إجراءات السلامة اللازمة، ومؤكدين أن وفاة ابنتهما كان يمكن تفاديها.
وتطالب العائلة بتعويضات مالية، إلى جانب إلزام الشركة باتخاذ إجراءات تمنع أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لها من تقديم نصائح طبية من دون ترخيص.
رد أوبن إيه آي
وقال درو بوساتيري، المتحدث باسم أوبن إيه آي، إن الواقعة «محزنة للغاية»، موضحًا أن وان كانت تستخدم إصدارًا قديمًا من ChatGPT لم يعد مستخدمًا. وأضاف أن الإصدارات الأحدث طُوّرت بصورة أفضل لاكتشاف الحالات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا، مشددًا على أن ChatGPT لا يحل محل الرعاية الطبية.
وسبق أن واجهت أوبن إيه آي دعاوى قضائية اتهمت روبوت المحادثة بدفع مراهقين إلى الانتحار.
المصدر: Sözcü




