أخبار العالم

119 ألف شجرة تحوّل حقل قصب في كوينزلاند إلى غابة.. وعودة الكاسواري بعد 40 عامًا

حوّل مشروع بيئي في ولاية كوينزلاند الأسترالية أرضًا كانت تُستخدم لزراعة قصب السكر، وتبلغ مساحتها 18 هكتارًا، إلى غابة تضم أكثر من 119 ألف شجرة محلية، ما ساعد على عودة أنواع من الحيوانات إلى المنطقة، بينها الكاسواري الجنوبي بعد غياب دام نحو 40 عامًا.

من حقل قصب إلى غابة

اشترت آني شوينبرغر الأرض الواقعة قرب وونغا بيتش عام 2015، بعدما استُخدمت لسنوات طويلة في إنتاج قصب السكر. ولإعادة الطبيعة الأصلية إلى الموقع، أُطلق مشروع «نايت وينغز» بالتعاون مع منظمة «رينفورست ريسكيو».

وبدأت الأعمال عام 2016 بمشاركة مئات المتطوعين، وشملت زراعة أكثر من 119 ألف شجرة تنتمي إلى أكثر من 150 نوعًا من النباتات المحلية. ولم تقتصر الجهود على التشجير، بل ركزت أيضًا على إعادة إحياء الأراضي الرطبة في المنطقة.

وساعد الغطاء النباتي الذي أُعيد تشكيله على الحد من انجراف التربة وتحسين جودة المياه، كما شكّلت الأشجار ممرات طبيعية سهّلت انتقال الحيوانات بين موائلها المختلفة.

عودة الكاسواري بعد أربعة عقود

وكانت عودة الكاسواري الجنوبي، المعروف أيضًا بكونه من الطيور المتوطنة في أستراليا، من أبرز نتائج المشروع؛ إذ سُجل ظهوره في الموقع عام 2018، للمرة الأولى منذ نحو 40 عامًا.

رصد المشروع حتى الآن وجود أكثر من 75 نوعًا من الحيوانات، بعدما بدأت الغابة التي نمت مجددًا في توفير موائل لطيور وثدييات مختلفة.

وفي عام 2026، صنّفت حكومة كوينزلاند الأرض، البالغة مساحتها 18 هكتارًا، منطقةً ذات قيمة عالية للحماية، في خطوة تدعم الحفاظ على هذا الموطن الطبيعي الذي أُعيد بناؤه تدريجيًا على المدى الطويل.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى