تحسنت حالته الصحية.. لكن كيلا هاكان لا يزال في العناية المركزة ولم يُوقظ بعد

تحسنت الحالة الصحية لمغني الراب التركي كيلا هاكان مقارنة بالأيام الأولى، لكنه لا يزال يخضع للعلاج في العناية المركزة ولم يُوقظ بعد، بعدما تسببت مشكلة في رئتيه في نقله إلى المستشفى يوم 2 نوفمبر.
تراكم ثاني أكسيد الكربون وراء نقله إلى المستشفى
وكشفت معلومات جديدة أن كيلا هاكان، واسمه الحقيقي هاكان دورموش، لم يكن قادرًا على إخراج ثاني أكسيد الكربون المتراكم في جسمه بشكل كافٍ، ما أدى إلى نقله مجددًا إلى المستشفى.
وكان محاميه شُكرو ساريديره قد أكد في بيان صدر يوم 2 نوفمبر أن كيلا هاكان يتلقى العلاج في العناية المركزة بسبب مشكلة صحية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل في ذلك الوقت.
وسبق أن عانى كيلا هاكان في عام 2022 من مشكلات في الرئتين والكلى بعد إصابته بفيروس كورونا، وخضع حينها للعلاج في العناية المركزة لفترة من الوقت.
أصدقاؤه يزورونه في المستشفى
ورغم تحسن حالته مقارنة ببداية العلاج، فإن كيلا هاكان، البالغ من العمر 53 عامًا، لا يزال يتلقى العلاج في العناية المركزة، ولم يُوقظ حتى الآن.، زاره عدد من أصدقائه المقربين في المستشفى، بينهم جِزا ويَنَر تشيفيك وسامر جِم وإيكو فريش وأياز كابلي، لتقديم الدعم له.
مسيرة بدأت في برلين
وُلد كيلا هاكان، واسمه الحقيقي هاكان دورموش، في برلين يوم 3 مارس 1973، وقضى سنوات شبابه في حي كرويتسبرغ، الذي يضم عددًا كبيرًا من السكان المنحدرين من أصول تركية. وبدأ مسيرته الموسيقية مع فرقة «إسلاميك فورس»، قبل أن يرسخ أسلوبه الخاص عبر ألبومات «تشاكالار» و«كرويتسبرغ سيتي» و«سون موهاكان»، ليصبح لاحقًا أحد الأسماء المهمة في موسيقى الراب باللغة التركية.
المصدر: Türkiye Gazetesi




