وزير الاقتصاد التركي يفجر مفاجأة بخصوص الليرة التركية

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
17 يونيو 2018 - 00:02آخر تحديث: 20 يونيو 2018 - 23:21بقلم: gine

وزير الاقتصاد التركي يفجر مفاجأة بخصوص الليرة التركية

قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي, في مقابلة مع مجلة فوربس الأمريكية، إن المؤسسات المالية التركية تمتلك الأدوات والقدرات اللازمة للقضاء على عدم الاستقرار الذي تواجهه الليرة في الوقت الحالي، مؤكدا ثقته في استعادة الليرة لقيمتها في وقت قريب.

وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي أشار إلى أن التقلبات في سعر الليرة لا تدل على الواقع الاقتصادي في تركيا، حيث بلغ معدل النمو في العام الماضي 7.4 بالمئة، كما أن المؤشرات الاقتصادية والمالية الكلية سليمة ومستقرة، علاوة على أن أساسيات الاقتصاد التركي قوية.





وقال: “إن الاقتصاد التركي يتميز بالمرونة الشديدة وينمو عاما بعد عام في أعقاب الركود (في الربع الثالث من عام 2016)، وهو اتجاه نتوقع بشدة استمراره، خاصة مع زيادة نفقات الأسر التركية، كما تحسنت سوق العمل وتعززت بدرجة كبيرة الاستثمارات الأجنبية والصادرات”.

ووصف زيبكجي برنامج الحوافز الجديد الذي طرحته الحكومة لدعم الاستثمارات بقيمة 33 مليار بأنه أحد أكثر حوافز الاستثمار تنافسية في الأسواق الناشئة، وستكون له منافع كبيرة للاقتصاد، كما أنه سيفيد في دعم التوظيف بتوفير 134.000 وظيفة بشكل غير مباشر و34.000 وظيفة مباشرة.

وتابع قائلا: “إن تركيا تحتل حاليًا المرتبة الستين في مؤشر “سهولة ممارسة أنشطة الأعمال” التابع للبنك الدولي، ويتمثل هدفنا، من خلال مثل هذا البرنامج، في نقل تركيا إلى المراكز العشرين الأولى خلال العامين المقبلين”.

وحول استمرار العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة رغم الخلافات السياسية، قال الوزير التركي إنه لا يمكن التقليل من أهمية العلاقة الاقتصادية بين البلدين، حيث تعدت الولايات المتحدة من الناحية التاريخية ثاني أكبر مستثمر في تركيا.

شارك:

أحدث المقالات

عاجل | مشروع قانون في تركيا قد ينهي الخدمة العسكرية الثانية لمزدوجي الجنسية.. وأردوغان يرد على «الدعاية السوداء» عاجل | نحو نصف واردات آلات الأخشاب التركية تأتي من الصين.. والقطاع يطالب برخصة استيراد عاجل | انهيار 3 طوابق من مبنى في إسطنبول يكشف العائق الذي يبطئ التحول الحضري عاجل | اتهام والد وزيرة تركية بـ830 مليون ليرة: الوزيرة تكشف فارقًا في رقمَي الهوية