أردوغان يبني إمبراطورية عثمانية جديدة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
2 سبتمبر 2019 - 12:21آخر تحديث: 2 سبتمبر 2019 - 12:21بقلم: gine

أردوغان يبني إمبراطورية عثمانية جديدة

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيدوروف، في “فوينيه أوبزرينيه، حول حاجة تركيا إلى التوسع وحشد الموارد لإعادة بناء الامبراطورية العثمانية.

وجاء في المقال: لا أحد محظوظا بموقعه الجغرافي مثل تركيا. فمن نواح كثيرة، السلام في منطقة البحر الأسود والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط ​​يعتمد على الوضع السياسي والعسكري في هذه الدولة.

ومع ذلك، فمن الجلي أن الغرب الجماعي ينظر الآن إلى تركيا كدولة “من الدرجة الثانية”، ما يوجع جدا قيادة البلاد وأغلبية السكان.

أردوغان يبني إمبراطورية عثمانية جديدة

يقوم أساس “العثمانية الجديدة” على أربعة مبادئ: الدم، والعقلية العثمانية، والأرض، واللغة. الدم واللغة، في صلب الاهتمام والتوجه، أولاً وقبل كل شيء، إلى الشعوب التركية.

تنقل الأرض والتفكير العثماني اتجاه السياسة الخارجية للدولة إلى مستوى جديد يركز على أراضي الإمبراطورية العثمانية السابقة وأراضي الدول المجاورة.

يُنظر في توظيف جميع الموارد الاقتصادية والسياسية من أجل جعل تركيا قوة فوق إقليمية.

في الوقت نفسه، تلمّح القيادة التركية إلى إمكانية تحقيق ذلك بسيناريوهات أكثر حسماً.

تركيا الحديثة في ظل أردوغان، تسير على طريق التنمية الامبراطورية النموذجية المرتبطة بالتوسع العسكري والسياسي النشط، والذي يُذكّر في بعض الحالات بالنزعة الثأرية.

الأمر وما فيه، أن التحديث على طول المسار الإمبراطوري يتطلب موارد كبيرة لا تملكها تركيا.

ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى برود العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي (خاصة بعد محاولة العام 2016 الانقلابية) ، وإلى سياسة أردوغان الاقتصادية المحلية غير الفعالة.

جميع الإمكانات مكرسة للسياسة الخارجية، وتوسيع النفوذ الإقليمي (بل والعالمي) والوصول إلى موارد الطاقة.

هناك حلقة مهمة في هذا العمل هي إفهام الأتراك بوضوح أنهم من دون التوسع الخارجي، لن ينعموا بحياة جيدة.

لقد بلغ الوضع درجة أن المعارضة إذا وصلت فجأة إلى السلطة، فسوف يستغرق الأمر عدة سنوات لتغيير المسار.

فالسكان، لن يستوعبوا التراجع المفاجئ عن عهود أردوغان العظيمة..

شارك:

أحدث المقالات

السيسي يحسم نهاية ولايته في 2030.. ثم يعلن تعهداً أمنياً للسعودية نحو 200 شخص في حي بهاتاي يحملون لقبًا واحدًا.. ويدفعون فواتير بعضهم بعضًا بالخطأ واصل تورم عنق طفلة في أنطاليا نموه رغم المضاد الحيوي.. ثم كشفت الخزعة ورمًا من أورام الطفولة مورينيو بعد تمريرتي أردا غولر أمام روما: لم يبلغ ذروة مستواه بعد