التصنيفات: أخبار تركيا

حالة طلاق في ديار بكر تخلف أكثر من 10 جـ.ـرحى فما الذي جرى (فيديو) ؟! إليكم التفاصيل

حالة طلاق في ديار بكر تخلف أكثر من 10 جـ.ـرحى فما الذي جرى؟! إليكم التفاصيل

نشـ.ـب شـ.ـجار كبير بين عائلتين في ولاية ديار بكر جنوبي تركيا, اليوم الأحد, على خلفية حالة طـ.ـلاق لزوجين, خلّف أكثر من 10 جـ.ـرحى.

قالت وسائل الإعلام التركية, وبحسب ماترجمه “موقع تركيا عاجل“, أن شـ.ـجار نشـ.ـب بين عائلتين في حي “kırsal Pirinçlik” بولاية دياربكر جنوبي تركيا على خلفية حالة طـ.ـلاق وقعت بينهما.

وبدأت أحداثه بنقـ.ـاش حـ.ـاد بين العائلتين على خلفية الطـ.ـلاق الذي حصل, ليتطور النقـ.ـاش إلى شـ.ـجار استخدم فيه العصـ.ـي والحـ.ـجارة وبندقـ.ـيات الصـ.ـيد.

الشـ.ـجار استمر فترة من الزمن قبل أن تتدخل السـ.ـلطات وتفصل بين الطرفين, ونتج عنه اصـ.ـابة 12 شخصاً إثنان منهم بحالة خطـ.ـرة.

هذا وبدأت السـ.ـلطات بتحـ.ـقيقات واسعة في الحـ.ـادثة وقامت باعتـ.ـقال عدد من الأشخاص لضلوعهم بها.

إقرأ أيضاً: العثور على جـ.ـثة رجل في منطقة أوسكودار بإسطنبول تطفو على سطح البحر (شاهد بالفيديو)

قالت وسائل الإعلام التركية, اليوم الأحد, أن السـ.ـلطات عثرت على جـ.ـثة رجل تطفو على سطح البحر في إسطنبول.

 

وبناءاً على المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام التركية وترجمها “موقع تركيا عاجل”, فقد تلقت

السـ.ـلطات بلاغاً من مواطنين بوجود جـ.ـثة تطفو على سطح البحر في منطقة “أوسكودار” بالقسم الأسيوي من إسطنبول.

 

حضرت السـ.ـلطات التركية المكان وفر.ضت طوقاً أمنـ.ـياً وقامت باستخراج الجـ.ـثة

بوساطة قارب مطاطي وتم نقلها إلى المستـ0ـشفى قسم التشـ.ـريح.

 

وأكدت ذات المصادر أن الجـ.ـثة نقلت بسيارة الإسعـ.ـاف إلى قسم التشـ.ـريح لتحديد

هويتها لعدم وجود أي أوراق تدل على هوية صاحب الجـ.ـثة.

شارك هذا المقال مع أصدقائك من خلال:

أحدث المقالات

لأول مرة منذ ربع قرن.. البنك المركزي الأوروبي يستعد لتغيير شكل عملة “اليورو”

في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…

23 ساعة مضت

حدث لم يقع منذ سنوات.. انخفاض الطلب على الذهب ينهي الفجوة السعرية في تركيا

سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…

23 ساعة مضت

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم

اقرأ المزيد