تطور جديد بشأن تحديث بيانات السوريين في تركيا وأصحاب الإقامات وعقوبة قاسية تنتظر المخالفين

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
11 أغسطس 2024 - 12:37آخر تحديث: 28 يناير 2025 - 16:29بقلم: gine

شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في جهود الحكومة التركية لمراقبة وتحديث بيانات هوية الحماية المؤقتة “الكملك” للسوريين وإقامات الأجانب. يأتي ذلك في إطار اتخاذ إجراءات صارمة بحق من يتخلف عن تحديث بياناته بشكل دوري.

أعلن وزير الداخلية، علي يرلي كايا، قبل أيام أن حوالي 729,000 سوري من بين 3,103,000 خاضعين للحماية المؤقتة، لا يقيمون في العناوين المسجلة لديهم.

وبيّن الوزير أن إخطارات تم توجيهها لهؤلاء السوريين باللغات التركية، العربية، والإنجليزية، تُمهلهم 90 يومًا لتحديث عناوينهم. وأوضح أنه بعد انقضاء هذه المهلة، سيمنح المخالفون شهرين إضافيين، ليتم بعدها إيقاف جميع الخدمات المقدمة لهم في حال لم يُحدثوا بياناتهم.

وفي المرحلة المقبلة، ستقوم إدارة الهجرة بإرسال إخطارات جديدة للسوريين الذين لم يلتزموا بتحديث عناوين إقامتهم، مؤكدةً على ضرورة تحديث هذه البيانات وخاصةً ما يتعلق بعنوان الإقامة. يُشترط على هؤلاء السوريين الحصول على موعد من إدارة الهجرة خلال 90 يومًا من تاريخ الإخطار. وسيُعتبر غير مخالف من تقدم بالطلب حتى حلول موعده وتحديث بياناته بشكل كامل.

اقرأ أيضاُ: رابط معرفة قيد الكملك 2024 .. رابط فحص قيد الكملك

وفي حال انتهاء المهلة المحددة دون تحديث البيانات، سيتم تعليق بطاقة “الكملك” دون إلغائها، مما سيؤدي إلى حرمان صاحبها من الحصول على خدمات أساسية مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

تهدف الحكومة من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز الأمن الداخلي وتنظيم الوضع الدراسي والصحي والخدمي للمهاجرين. يمكن للسوريين حجز مواعيدهم عبر بوابة الحكومة الإلكترونية (e-devlet) من خلال البحث عن (Göç Randevu Sistemi) واختيار بند (Kişisel bilgileri güncelleme) لتحديث بياناتهم.

– Automatic Update

شارك:

أحدث المقالات

عاجل | مشروع قانون في تركيا قد ينهي الخدمة العسكرية الثانية لمزدوجي الجنسية.. وأردوغان يرد على «الدعاية السوداء» عاجل | نحو نصف واردات آلات الأخشاب التركية تأتي من الصين.. والقطاع يطالب برخصة استيراد عاجل | انهيار 3 طوابق من مبنى في إسطنبول يكشف العائق الذي يبطئ التحول الحضري عاجل | اتهام والد وزيرة تركية بـ830 مليون ليرة: الوزيرة تكشف فارقًا في رقمَي الهوية