تركيا عاجل ـ فريق التحرير
في خطوة سياسية بارزة، أعلنت زينب جيليك، أصغر رئيسة بلدية في تركيا، انضمامها رسميًا إلى حزب العدالة والتنمية بعد فوزها برئاسة بلدية كالقيم التابعة لمنطقة ينجة في ولاية جناق قلعة بنسبة 47.91% من الأصوات خلال انتخابات 31 مارس، التي خاضتها كمرشحة مستقلة.
رسمت زينب جيليك، البالغة من العمر 22 عامًا، مسارًا سياسيًا جديدًا بانضمامها إلى حزب العدالة والتنمية، حيث تم الإعلان عن هذه الخطوة خلال المؤتمر الإقليمي الثامن للحزب في جناق قلعة. وقد قام وزير التربية الوطنية يوسف تكين بتثبيت شارتها بنفسه، في إشارة إلى دعم الحزب لقيادات شبابية جديدة.
أعربت جيليك عن سعادتها بانضمامها إلى الحزب، مشيرة إلى أن رؤيته المستقبلية ودعمه للشباب كانا عاملين حاسمين في اتخاذها لهذا القرار. وقالت في كلمتها خلال المؤتمر:
“القيمة التي يمنحها حزب العدالة والتنمية للشباب ورؤيته الطموحة دفعتني لاتخاذ هذه الخطوة. إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذا الحزب. وأود أن أشكر رئيس جمهوريتنا على هذه الفرصة والدعم الذي قدمه لنا.”
تُعد زينب جيليك واحدة من أبرز الأسماء الشابة في المشهد السياسي التركي، حيث حققت فوزًا لافتًا في الانتخابات البلدية كمرشحة مستقلة، متفوقة على مرشح حزب العدالة والتنمية إبراهيم طاشقين، الذي حصل على 40% من الأصوات. وبذلك أصبحت أصغر رئيسة بلدية في تاريخ تركيا، وأول امرأة تشغل هذا المنصب في بلدية كالقيم.
تنحدر جيليك من عائلة معروفة في ينجة، فهي ابنة رجل الأعمال محمد جيليك، وخاضت الانتخابات بدعم شعبي واسع، حيث تمكنت من الفوز رغم التحديات السياسية.
وفي أول تصريح لها بعد فوزها، أكدت جيليك التزامها بخدمة أهالي كالقيم قائلة:
“سأعمل بكل جهدي لخدمة بلدتي وتحقيق تطلعات أهلها. هذه المسؤولية أعتبرها تكليفًا وليس تشريفًا، وأتعهد بأن أكون عند حسن ظن الجميع. نجاحي هو نجاحنا جميعًا.”
بهذا الانتقال السياسي، تدخل زينب جيليك مرحلة جديدة في مسيرتها، وسط توقعات بدور أكثر تأثيرًا لها داخل حزب العدالة والتنمية خلال السنوات القادمة.
– Automatic Updateفي خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد