وفقا لتلفزيون سوريا عن مصادر خاصة، تستمر عمليات نقل النفط الخام من حقول الحسكة إلى مصافي التكرير في حمص وبانياس، حيث يتم تصدير أكثر من 5 آلاف برميل يوميًا عبر الصهاريج إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية. يأتي ذلك وسط تغييرات متسارعة في توزيع النفط شمالي سوريا، مع خفض قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لكميات النفط المكرر في مناطق نفوذها.
النفط المستخرج من حقول دير الزور والحسكة يسلك ثلاثة مسارات رئيسية، حيث يتم نقل جزء منه إلى الحكومة السورية، بينما تتجه كميات أخرى إلى إقليم كردستان العراق، فيما يتم بيع المتبقي في الأسواق المحلية بمناطق شمال وشرق سوريا.
وأكدت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن عمليات النقل مستمرة رغم التغيرات الأخيرة، فيما تواجه الأسواق المحلية تحديات بسبب خفض كميات النفط المكرر في مناطق سيطرة قسد.
وبحسب ما رصد موقع تركيا عاجل، فإن خفض التكرير في مناطق سيطرة قسد قد يؤدي إلى تغيرات في الأسعار المحلية للمحروقات، بينما تبقى الصهاريج الوسيلة الأساسية لنقل النفط إلى مختلف الجهات.
المصدر: تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد